نشرت مواقع تقنية متخصصة مراجعة شاملة بعد تجربة هاتف "آيفون 18 برو ماكس" الجديد لمدة أسبوع كامل، لتكشف للمستخدمين عن أبرز المزايا العملية التي أبهرت الخبراء، والعيوب التي قد تجعلك تفكر مرتين قبل دفع أموالك.
شاشة عملاقة وتصميم مريح
أبرز ما لفت الانتباه في الأيام الأولى للتجربة هو حجم الشاشة وتصميم الهاتف الخارجي.
فرغم أن الشاشة أصبحت أكبر لتمنحك مساحة رؤية واسعة وممتعة عند مشاهدة الفيديوهات أو تصفح الأخبار، إلا أن شركة أبل استخدمت مواد معدنية خفيفة جدًا في التصنيع.
يعني هذا التغيير الذكي أن الهاتف لن يرهق يدك أو يشعرك بالثقل حتى لو استخدمته لساعات طويلة متواصلة.

كاميرا ترى بوضوح في الظلام
أما بالنسبة لعشاق التصوير، فقد جاءت الكاميرا بتحديث حقيقي يلمسه المستخدم العادي.
أضافت الشركة عدسات جديدة قادرة على امتصاص كمية أكبر من الضوء المحيط.
وببساطة، هذه الميزة السحرية تجعلك تلتقط صورًا واضحة ونقية جدًا في الأماكن المظلمة أو أثناء الليل، دون الحاجة لتشغيل "الفلاش" المزعج الذي يفسد عادةً ألوان الصورة الطبيعية ويجعلها باهتة.
بطارية قوية وعيب مزعج
وخلال تجربة الأداء اليومي، أثبتت بطارية الهاتف قدرتها الفائقة على الصمود ليوم كامل من الاستخدام الشاق دون أن تفصل، ولكن، ظهر عيب ملحوظ أزعج الخبراء، وهو سرعة الشحن.
فالهاتف لا يزال يفتقد لتقنيات الشحن الفائق، ويحتاج لوقت طويل نسبيًا ليمتلئ بالكامل مقارنة بالهواتف المنافسة التي تشحن في دقائق معدودة، وهو أمر قد يزعج أي مستخدم يكون في عجلة من أمره.
سرعة صاروخية وذكاء يحتاج للوقت
وفيما يخص السرعة، يأتي الهاتف بمعالج فائق القوة (وهو الشريحة الإلكترونية التي تعمل كعقل مدبر للجهاز).
يجعل هذا المعالج فتح الألعاب والبرامج الثقيلة يتم في لمح البصر وبدون أي "تهنيج".
لكن على الجانب الآخر، عند تجربة ميزات "الذكاء الاصطناعي" التي تعدل الصور وتكتب الرسائل آليًا، تبين أنها لا تزال في بدايتها، وتحتاج لتحديثات مستقبلية لتصبح أسرع وتفهم طلباتك بدقة دون أخطاء.