صرح السفير الروسي لدى كندا، أوليغ ستيبانوف، بأن روسيا سترد فوراً إذا قامت كندا بمصادرة أصول روسية.
وفي مقابلة مع صحيفة "إزفستيا"، أشار الدبلوماسي إلى أن مشروع القانون "S-214" المتعلق بالأصول السيادية قد أتم مرحلة مجلس الشيوخ في 26 مايو وانتقل إلى مجلس العموم للنظر فيه. وفي الوقت نفسه، يجري إعداد مشروع القانون "C-219"، الذي ينص على التصرف في الأصول المملوكة لأفراد وكيانات خاضعة للعقوبات، بما في ذلك إمكانية نقل ملكيتها إلى الدولة.
وشدد ستيبانوف قائلاً: "من الصعب تحديد ما يقصده واضعو هذه المشاريع بعبارة ’الأصول الروسية‘، أو أين ينوون البحث عنها داخل كندا. وعلى أية حال، فإن موقف روسيا من مثل هذه التعديات على الممتلكات - سواء في كندا أو في أي مكان آخر - معروف جيداً؛ فهذه الإجراءات غير قانونية وستستدعي رداً فورياً من جانبنا". ويرى السفير أن "على السياسيين في أوتاوا، وبنظرة أوسع، أن يدرسوا العواقب القانونية والاستثمارية وتلك المتعلقة بسمعة بلادهم والناجمة عن ’مثل هذه التشريعات‘".
كما تطرق الدبلوماسي إلى النزاع حول ملكية طائرة الشحن "An-124 RA-82078" التابعة لشركة "فولغا-دنيبر" (Volga-Dnepr Airlines)، والتي تتواجد في مطار تورونتو منذ فبراير 2022. وأوضح السفير قائلاً: "تواصل الشركة السعي لاستعادة الطائرة عبر القنوات القانونية. وموقفنا لا يزال ثابتاً: يجب إعادة الطائرة إلى مالكها، وفي حال مصادرتها، تحتفظ روسيا بحقها في اتخاذ إجراءات انتقامية - سواء كانت متعلقة بالممتلكات أو غير ذلك".