قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

احترس.. عادات يومية تضر الكلى دون أن نشعر

الكلى
الكلى

تلعب الكلى دورا أساسيا في الحفاظ على صحة الجسم، إذ تساعد على التخلص من الفضلات والسموم، وتنظيم ضغط الدم، والحفاظ على توازن السوائل والمعادن، فضلا عن دورها في دعم صحة العظام. 
 

وفقا لما ذكره موقع very well health، نستعرض أبرز العادات اليومية التي قد تضر بصحة الكلى.


الإفراط في تناول الصوديوم والملح

يأتي الإفراط في تناول الملح على رأس العادات التي قد تؤثر سلبا في صحة الكلى، إذ يحتوي الملح على الصوديوم الذي يدخل الجسم من خلال الطعام، ويتخلص الجسم من جزء منه عن طريق البول والعرق.

وتتمثل إحدى وظائف الكليتين في الحفاظ على توازن الصوديوم داخل الجسم، لكن تناول كميات كبيرة منه باستمرار قد يجعل الحفاظ على هذا التوازن أكثر صعوبة، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، ويزيد من خطر الإصابة بمشكلات صحية أخرى.
 

ما سبب اشتهاء الملح أو الرغبة الشديدة في تناوله؟


ولتقليل استهلاك الملح، يُنصح بالحد من تناول الوجبات الجاهزة وأطعمة المطاعم، وتقليل الأطعمة المصنعة، مثل رقائق البطاطس واللحوم المصنعة والحساء المعلب والوجبات المجمدة و الأطعمة والصلصات الغنية بالصوديوم.

مع ضرورة قراءة الملصقات الغذائية للتعرف على كمية الصوديوم الموجودة في المنتجات.


عدم شرب كمية كافية من السوائل 

يُعد عدم الحصول على كمية كافية من السوائل من العادات التي قد تؤثر في وظائف الكلى، إذ يحتاج الجسم إلى الماء حتى تتمكن الكليتان من أداء دورهما بكفاءة.

ويؤدي الجفاف الشديد إلى انقباض الأوعية الدموية، مما قد يقلل وصول الدم المحمل بالعناصر الغذائية إلى الكليتين، ويزيد من احتمالات تعرضهما للتلف.
 

أكثر العصائر فائدة لصحة القلب والمناعة وتحسين النوم


ولا يقتصر الحصول على السوائل على شرب الماء فقط، إذ يمكن للجسم الحصول على جزء منها من الحليب، سواء الحيواني أو النباتي، وعصائر الفاكهة غير المحلاة، إلى جانب الأطعمة الغنية بالماء، مثل الفواكه والخضروات الطازجة ويُنصح بالحد من المشروبات الغنية بالسكر أو تجنبها، لما قد يرتبط بالإفراط في تناولها من آثار صحية سلبية.
 

اضطراب النوم

لا تقتصر أهمية النوم الجيد على الشعور بالنشاط والقدرة على التركيز خلال اليوم، بل يمتد تأثيره إلى وظائف الجسم المختلفة، بما في ذلك صحة الكلى.
وأشارت أبحاث إلى وجود ارتباط بين سوء جودة النوم واضطرابات النوم وانقطاع النفس الانسدادي النومي، من ناحية، وزيادة خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة وتراجع وظائفها بوتيرة أسرع، من ناحية أخرى.
 

النوم بانتظام لأكثر من 8 ساعات يوميا مرتبطة بمرض ألزهايمر


وفي حال استمرار صعوبات النوم رغم اتباع هذه الإرشادات، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد ما إذا كانت هناك مشكلة صحية كامنة تؤثر في النوم وتحتاج إلى العلاج.


الإفراط في الكحول

يرتبط الإفراط في تناول الكحول بزيادة خطر تعرض الكلى للتلف، نتيجة تأثيراته المختلفة في الجسم.

ويمكن للكحول أن يؤثر في توازن السوائل، مما يزيد من احتمالات الإصابة بالجفاف، كما قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، وهو أحد العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض الكلى كما أن الإفراط في تناول الكحول يضرالكبد، الأمر الذي قد يؤثر في وظائف الجسم ويزيد من تعقيد المشكلات الصحية المرتبطة بالكلى.


التدخين يضر وظائف الكلى

يُعد التدخين من عوامل الخطر المرتبطة بأمراض الكلى وسرطان الكلى والفشل الكلوي، وقد تزداد المخاطر مع الاستمرار في التدخين لفترات طويلة.
وتصبح المخاطر أكثر أهمية لدى الأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية أخرى، مثل داء السكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم، إذ يمكن أن تتداخل هذه العوامل مع بعضها وتؤثر في صحة الكلى.

ويتسبب التدخين في تلف الأوعية الدموية، كما يرفع ضغط الدم ويقلل تدفق الدم إلى الكليتين، وهو ما قد يؤثر في قدرتهما على أداء وظائفهما بصورة طبيعية.

وفي المقابل، يُعد الإقلاع عن التدخين خطوة مهمة لتحسين الصحة العامة وتقليل المخاطر المرتبطة باستمراره.
 

حقيقة تأثير الأدوية على تحليل المخدرات.. هيئة الدواء تحسم الجدل وتحذر من الشائعات


الإفراط فى المسكنات ومضادات الالتهاب

يلجأ كثيرون إلى استخدام مسكنات الألم ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية للتخفيف من الألم والتورم، سواء كانت هذه الأدوية تُصرف بوصفة طبية أو دون روشتة وأبرزها الإيبوبروفين لتخفيف الألم والالتهاب، كما تدخل بعض مضادات الالتهاب غير الستيرويدية في تركيبات أدوية تُستخدم لعلاج أعراض البرد والإنفلونزا ورغم فاعلية هذه الأدوية في تخفيف الأعراض، فإن استخدامها قد يؤثر في صحة الكلى، خاصة عند تناول جرعات مرتفعة أو استخدامها لفترات طويلة كما تزداد احتمالات حدوث مشكلات في الكلى لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة معينة، أو يتناولون أدوية أخرى قد تؤثر في وظائف الكلى.

ويحتاج مرضى الكلى المزمنة على وجه الخصوص إلى الحذر عند استخدام هذه الأدوية، إذ قد يُنصحون بتجنبها أو استخدامها تحت إشراف طبي وفقا لحالتهم الصحية.

لذلك، لا ينبغي الإفراط في تناول المسكنات أو استخدامها لفترات طويلة دون استشارة الطبيب، كما يجب الانتباه إلى مكونات أدوية البرد والإنفلونزا، فقد تحتوي على مواد فعالة تتكرر في أكثر من مستحضر دوائي.