أكد محمد منصور، المتحدث باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة، أن المستشفيات داخل القطاع تحتاج إلى إمدادات عاجلة وسريعة من المستلزمات الطبية، في الوقت الذي تحتاج فيه العائلات الفلسطينية إلى البطانيات والفرشات والملابس الشتوية لمواجهة الظروف الصعبة مع اقتراب فصل الشتاء.
وأوضح محمد منصور، خلال مداخلة مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن مصر لم تتأخر في تقديم المساعدات، وأن القوافل التي وصلت إلى القطاع تضمنت مستلزمات طبية وفرشات وملابس شتوية، مشيرا إلى أن مصر تقدم بشكل يومي ما يحتاج إليه القطاع، رغم اتساع حجم الاحتياجات.
وقال إن حجم المعاناة يتطلب تكاتف الجهود العالمية والدولية، إلى جانب استمرار إمداد غزة بقوافل المساعدات بصورة يومية، لافتا إلى حاجة القطاع إلى مزيد من الأطباء في ظل تزايد معاناة الشعب الفلسطيني والضغوط التي تواجه المنظومة الصحية.
وأضاف محمد منصور أن اللجنة المصرية تعمل، في حدود الإمكانات المتاحة، على إيصال جميع المساعدات التي تصل ضمن القوافل إلى النازحين، موضحا أنه جرى فتح الشوارع الرئيسية المؤدية إلى برك تجمع مياه الأمطار، وتجهيزها استعدادا لاستقبال فصل الشتاء، متحدثًا عن الصعوبات التي تواجه فرق اللجنة أثناء أداء عملها.
وأكد أنهم نجوا قبل قليل من الموت بأعجوبة إثر الغارات الإسرائيلية، في ظل عمليات الإخلاء وتحليق الطيران الإسرائيلي على ارتفاعات منخفضة، وهي ظروف تعيق عمل اللجنة وتزيد من صعوبة التحرك الميداني.
وشدد المتحدث باسم اللجنة المصرية على أن فرق العمل تواصل أداء مهامها رغم هذه المخاطر، كما شدد على إصرارهم على إيصال أمانة الشعب المصري إلى قطاع غزة، ومواصلة تقديم المساعدات للأسر الفلسطينية في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.