قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

العميد ركن محمد الكميم: الحوثيون يستخدمون أسلحة إيرانية يطلقها خبراء الحرس الثوري لاستهداف المملكة

السعودية
السعودية

قال العميد ركن محمد الكميم، مستشار وزير الدفاع اليمني، إن اليمن يشهد معارك ضارية وأعمالًا قتالية واسعة، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة خسرت بعض المواقع خلال المواجهات، حتى وصلت المليشيات الإيرانية إلى باب المندب، لكنها لم تتمكن من تثبيت مكاسبها، مؤكدًا أن المعارك لا تزال مستمرة لاستعادة المواقع ومواجهة تقدم هذه المليشيات.

وأضاف في مداخلة عبر تطبيق zoom مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج «الصورة»، عبر قناة «النهار»، أن القوات استعادت باب المندب، وتخوض معارك في الجبال المحيطة به، سواء في محافظة تعز أو جبال كهبوب، موضحًا أن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية يوفر غطاءً جويًا غير مسبوق، إلى جانب إسناد القوات البرية على الأرض، وأن المليشيات تعرضت لضربات موجعة دفعتها إلى محاولة التعويض والضغط على المملكة من خلال استهدافها.

وأكد الكميم أن الحوثيين يحاولون استخدام السلاح الإيراني في هجماتهم على المملكة، مشددًا على أن الأسلحة الإيرانية المستخدمة ضدها يطلقها خبراء من الحرس الثوري الإيراني، على حد قوله، معتبرًا أن الحوثيين لا يمتلكون القدرة على استخدام هذه النوعية من الأسلحة المتطورة، ووصفهم بأنهم طبقة غير متعلمة قدمت من الكهوف، مضيفًا أن المواجهة في اليمن هي مواجهة مع إيران ومع من يقف وراءها.

وفيما يتعلق بمصادر تسليح جماعة الحوثي، أوضح الكميم أن اليمن يمتلك ساحلًا بحريًا من أكبر السواحل في الشرق الأوسط، يبلغ طوله نحو 2500 كيلومتر، لكنه يعاني ضعفًا في قدرات القوات البحرية وخفر السواحل، وهو ما أتاح للمليشيات، على مدار سنوات طويلة، استمرار تدفق الأسلحة الإيرانية إلى البلاد بكميات كبيرة.

وأشار إلى أن تدفق الأسلحة الإيرانية إلى اليمن مستمر منذ عقدين تقريبًا، لافتًا إلى أن الحوثيين استولوا في البداية على مقدرات الجيش اليمني، الذي كان يُصنف، بحسب وصفه، رابع أقوى جيش في المنطقة العربية، وكان يمتلك أحدث الصواريخ والأسلحة، بما في ذلك صواريخ سكود وصواريخ الأورغان وأنواع مختلفة من الصواريخ، فضلًا عن صواريخ الدفاع الجوي التي جرى تحويلها لاحقًا إلى صواريخ أرض-أرض.

وأضاف أن ترسانة الجيش اليمني كانت تضم أيضًا دبابات من طرازي «تي-72» و«تي-80»، إلى جانب أعداد كبيرة من العربات والمعدات العسكرية، موضحًا أن القوات المسلحة اليمنية راكمت هذه الأسلحة خلال 40 عامًا من التسليح، وهو ما أتاح للحوثيين الاستيلاء على مخزون عسكري كبير بعد سيطرتهم على مقدرات الجيش.

وشدد الكميم على أن إيران لم توقف إمداداتها العسكرية إلى اليمن، موضحًا أن جسرًا بحريًا ممتدًا كان ينقل الأسلحة بصورة متواصلة، وأن الإمدادات شملت الطائرات المسيرة المتطورة والصواريخ الباليستية الحديثة، ما ساهم، بحسب قوله، في تعزيز القدرات العسكرية للحوثيين وتوسيع ترسانتهم.

ولفت إلى أن الحوثيين يمتلكون حاليًا ترسانة ضخمة من الأسلحة تقدر بعشرات آلاف الأطنان الموجودة داخل اليمن، كما تمكنوا من امتلاك قدرات لتصنيع بعض القطع، إلى جانب ما يتعلق بالطائرات المسيرة، مؤكدًا أن الأسلحة تدخل إلى البلاد عبر عشرات الطرق والوسائل المختلفة.

وأوضح أن طرق تهريب السلاح إلى الحوثيين تشمل المرور عبر القرن الإفريقي، والإنزال في عرض البحر، والتهريب البري عبر بعض الدول العربية، معربًا عن أسفه لاستمرار هذه المسارات، ومشيرًا إلى أن وسائل التهريب المختلفة وردت في تقارير فريق الخبراء الأمميين أكثر من مرة.