اتهمت روسيا أوكرانيا بعدم إظهار أي مؤشرات على التحرك نحو التوصل إلى هدنة تستهدف وقف الهجمات المتبادلة على منشآت الطاقة، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد العسكري بين موسكو وكييف.
وتأتي التصريحات الروسية وسط تحركات دولية لدفع الطرفين نحو تفاهمات بشأن وقف استهداف البنية التحتية للطاقة، بما قد يسهم في الحد من الأضرار التي تلحق بالمنشآت الحيوية وتخفيف التداعيات الاقتصادية والإنسانية للحرب.
وتكتسب الهدنة المقترحة أهمية خاصة في ظل استمرار الهجمات على منشآت الطاقة وشبكات الكهرباء، التي تمثل عنصرا أساسيا في توفير الخدمات للمواطنين ودعم النشاط الاقتصادي في البلدين.
ويمثل ملف وقف الهجمات على البنية التحتية أحد المسارات المطروحة ضمن الجهود الرامية إلى خفض التصعيد، إلا أن التوصل إلى اتفاق يتطلب تفاهمات واضحة بشأن الالتزامات المتبادلة وآليات التنفيذ والتحقق من احترامها.
ولم يؤدِّ استمرار التحركات الدبلوماسية حتى الآن إلى إنهاء الخلافات بشأن شروط وقف إطلاق النار، في ظل تبادل موسكو وكييف الاتهامات بشأن المسؤولية عن استمرار الهجمات، وتباين مواقفهما إزاء الخطوات اللازمة لتهيئة الظروف أمام تسوية أوسع للصراع.
وتعكس التصريحات الروسية استمرار التباعد في المواقف بشأن هدنة قطاع الطاقة، في وقت تتواصل فيه الاتصالات الدولية الرامية إلى التوصل إلى ترتيبات تحد من استهداف المنشآت الحيوية، وتفتح المجال أمام خطوات أوسع لخفض التصعيد.

