أعلن الفاتيكان، اليوم الخميس، أن البابا ليو، البالغ من العمر 71 عامًا، قضى ليلة مستقرة في المستشفى وتناول وجبة الإفطار، في إطار تعافيه من عملية جراحية لاستئصال ورم سرطاني من الرئة.
وكان الأطباء قد شخّصوا إصابة البابا بالسرطان الغدي الرئوي، وهو النوع الأكثر شيوعًا من سرطان الرئة، قبل أن يخضع لجراحة بعد ظهر الثلاثاء، جرى خلالها استئصال الفص السفلي من رئته اليمنى.
وأكد الفاتيكان أن العملية الجراحية أُجريت بنجاح ودون تسجيل أي مضاعفات، مشيرًا إلى أن البابا يواصل التعافي تحت الإشراف الطبي.
وفي ضوء وضعه الصحي، تقرر إلغاء مشاركاته في الفعاليات العامة حتى 20 أكتوبر الجاري، لإتاحة الوقت اللازم لتعافيه بعد الجراحة.