رغم ارتفاع سعر الدولار خلال الفترة الأخيرة، حافظت أسعار الأجهزة الكهربائية على استقرارها منذ أبريل الماضي، في وقت شهدت فيه الأسواق تراجعًا ملحوظًا في حركة البيع خلال سبتمبر، متأثرة بزيادة الأعباء المعيشية ومصروفات الموسم الدراسي، وسط توقعات بانتعاش المبيعات مجددًا مع عروض البلاك فرايداي وموسم تخفيضات نهاية العام.
الدولار ليس العامل الوحيد في تحديد الأسعار
أكد أشرف هلال، رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية، استقرار أسعار الأجهزة الكهربائية منذ شهر أبريل الماضي، موضحًا أن ارتفاع سعر الدولار خلال الفترة الأخيرة لم ينعكس على أسعار المنتجات، باعتباره أحد العوامل المؤثرة في التسعير، لكنه ليس العامل الأساسي أو الوحيد، في ظل وجود عوامل أخرى تتحكم في تحديد الأسعار.

وأضاف هلال، خلال تصريحات تلفزيوينة، أن أسعار الأجهزة الكهربائية لم تشهد أي ارتفاع منذ أبريل الماضي، رغم المتغيرات التي طرأت على سعر الدولار.
تراجع مبيعات الأجهزة الكهربائية بنسبة تصل إلى 30%
وأوضح رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية أن الأسواق شهدت ارتفاعًا في حركة المبيعات خلال شهري يوليو وأغسطس الماضيين، بالتزامن مع زيادة الإقبال على الزواج خلال فترة العطلات الدراسية، وهو ما ساهم في تنشيط حركة الشراء.

وأشار إلى أن المبيعات تراجعت خلال شهر سبتمبر بنسبة تتراوح بين 25% و30%، نتيجة عودة المدارس وارتفاع الأعباء المالية المرتبطة بالموسم الدراسي، مؤكدًا أن هذا التراجع يُعد نمطًا موسميًا يتكرر خلال شهري سبتمبر وأكتوبر من كل عام.
توقعات بانتعاش المبيعات خلال نوفمبر وديسمبر
وتوقع هلال عودة مبيعات الأجهزة الكهربائية إلى معدلاتها الطبيعية خلال شهري نوفمبر وديسمبر المقبلين، مدفوعة بمواسم التخفيضات والعروض الترويجية، وعلى رأسها عروض «البلاك فرايداي»، التي تسهم في تحفيز المستهلكين على الشراء وتنشيط حركة الأسواق.
وشدد رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية على استمرار استقرار الأسعار منذ أبريل الماضي، موضحًا أن ارتفاع الدولار لم يؤدِّ إلى زيادة أسعار الأجهزة، في ظل تأثير مجموعة من العوامل المختلفة في عملية التسعير.
