قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

صندوق النقد ومنظمة التعاون الاقتصادي يحذران من اتساع الفجوة بين الدول الغنية والفقيرة بسبب الذكاء الاصطناعي

صندوق النقد
صندوق النقد

 حذر مسؤولون في صندوق النقد الدولي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية من أن الذكاء الاصطناعي، رغم قدرته على تعزيز النمو الاقتصادي العالمي، قد يفاقم الفجوة بين الدول الغنية والفقيرة، في ظل مخاطر تخلف الاقتصادات الأقل نموًا والشركات الصغيرة والعمالة الشابة عن الاستفادة من هذه التكنولوجيا، ما لم يتحسن الوصول إلى الطاقة والبنية التحتية الرقمية والمهارات اللازمة، بحسب شبكة "يو إس نيوز " الأمريكية .

ويأتي التحذير في وقت أسهمت فيه الاستثمارات الضخمة في الرقائق الإلكترونية والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي في دعم النمو العالمي ودفع أسواق الأسهم إلى مستويات قياسية، وسط مخاوف متزايدة بشأن قدرة الشركات على تحقيق عوائد كافية من الإنفاق الكبير، مع ارتفاع تكاليف الاقتراض.

وقالت إيرا دابلا نوريس، نائبة مدير إدارة الشؤون المالية العامة بصندوق النقد الدولي، خلال استعراض ورقة بحثية حول تداعيات الذكاء الاصطناعي على الدول الغنية والفقيرة خلال منتدى عقد في لندن، إن السؤال المحوري بالنسبة إلى كثير من الاقتصادات النامية يتمثل في قدرتها على تبني الذكاء الاصطناعي ونشر استخدامه على نطاق واسع.

وقدر صندوق النقد الدولي أن التبني الفعال للذكاء الاصطناعي قد يضيف ما يصل إلى 0.5% إلى معدل النمو الاقتصادي العالمي السنوي على المدى المتوسط، لكن دابلا نوريس أشارت إلى أن الأدلة المتاحة حتى الآن على تحقق مكاسب إجمالية في الإنتاجية لا تزال أقل بكثير من التوقعات.

من جانبها، توقعت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن يسهم الذكاء الاصطناعي في زيادة نمو الإنتاجية السنوية بما يتراوح بين 0.4% و1.2% في الدول الأعضاء، غير أن كبير اقتصاديي المنظمة، ستيفانو سكاربيتا، أشار إلى أن استخدام هذه التكنولوجيا في أماكن العمل لا يزال أقل من استخدامها من جانب المستهلكين، مع محدودية تبنيها في الوظائف الأساسية للشركات، مضيفًا أن هناك فجوة كبيرة بين إمكانية تأثر الأنشطة بالذكاء الاصطناعي واستخدامه فعليًا.

وقدّر صندوق النقد الدولي أن نحو 40% من الوظائف على مستوى العالم قد تتأثر بالذكاء الاصطناعي، في وقت تتزايد فيه التقارير عن تسريحات واسعة للعاملين.

وأعلن بنك باركليز خفض نحو 5000 وظيفة خلال العام الجاري، في إطار الاعتماد على التكنولوجيا، بما فيها الذكاء الاصطناعي، لخفض التكاليف وتحسين العوائد، فيما أفادت تقارير بأن شركة «إي باي» تعتزم تسريح 9% من موظفيها، بينما يُتوقع أن تخفض «كوالكوم» وظائف على مستوى العالم ضمن خطة لخفض العمالة تركز على الأداء.

وحذرت دابلا نوريس من أن العاملين الأصغر سنًا والموظفين في بداية مسيرتهم المهنية قد يكونون أكثر عرضة للمخاطر، إذا تولى الذكاء الاصطناعي تنفيذ المهام التي يكتسبون من خلالها الخبرة العملية اللازمة للتقدم الوظيفي.