قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

100 يوم من الحصار.. القيادة المركزية الأمريكية: إيران لم تصدّر أو تستورد أي بضائع عبر البحر

مضيق هرمز
مضيق هرمز

قالت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، اليوم الخميس، إن الحصار البحري المفروض على إيران حد من قدرة الحرس الثوري، مشيرة إلى أن الإجراءات الأمريكية منعت طهران من تصدير نفط خام بقيمة لا تقل عن 25 مليار دولار، مع مرور 100 يوم على استئناف الحصار.

وأضافت القيادة في بيان، أن إيران لم تنفذ أي عمليات استيراد أو تصدير عبر البحر خلال هذه الفترة، باستثناء شحنات المساعدات الإنسانية التي سمحت القوات الأمريكية بمرورها، معتبرة أن الحصار أسهم في تقليص الموارد المالية المتاحة للحرس الثوري وشبكاته المرتبطة به.

واشنطن تستهدف مصادر التمويل

أضافت "سنتكوم" في بيان لها، الخميس، أن الحصار المفروض على إيران حدّ من قدرة الحرس الثوري على تمويل الميليشيات التابعة له.

وأكد قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر، أن الضغط الأمريكي لا يقتصر على حركة التجارة البحرية، موضحاً أن واشنطن ساهمت في تجميد نحو 350 مليون دولار من الأصول المشفرة المرتبطة بإيران، ضمن جهود تستهدف تقليص قدرة طهران على تمويل أنشطتها وشراء الأسلحة وإعادة بناء المنشآت المتضررة.

ونقل موقع "أكسيوس" عن كوبر، قوله: إن جماعات مسلحة مدعومة من إيران بدأت بتحويل موارد مالية إلى الحرس الثوري، في ظل الضغوط التي تواجهها طهران. 

وأشارت القيادة الأمريكية إلى أن الحرس يواجه صعوبات في دفع مستحقات عناصره، بينما تتجه بعض الجماعات الحليفة إلى إعادة توجيه الأموال لدعمه، بحسب الرواية الأمريكية.

صادرات النفط الخام تتراجع إلى الصفر

وتتزامن تصريحات "سنتكوم" مع بيانات بشأن تراجع صادرات النفط الإيراني. وكانت وكالة رويترز قد نقلت في 13 أكتوبر عن تقرير لمنصة "فورتكسا" لمعلومات الطاقة، أن صادرات النفط الخام الإيراني هبطت إلى الصفر خلال الشهر الجاري، بعد تراجعها في سبتمبر، في ظل تأثير الحصار الأمريكي.

لكن “رويترز” أفادت في تقرير منفصل نشر في 16 أكتوبر، بأن إيران تمكنت رغم الحصار من تصدير كميات محدودة من الغاز البترولي المسال ووقود الطائرات منذ يوليو. 

واستند التقرير إلى بيانات تتبع الناقلات ومعلومات من مصادر في الأمن البحري، مشيراً إلى مغادرة ثماني ناقلات على الأقل محملة بالغاز البترولي المسال، ووصول ناقلة أخرى تحمل وقود طائرات إلى ميانمار في سبتمبر.

وقدرت شحنات الغاز البترولي المسال بنحو 4.1 مليون برميل، فيما أشارت التحليلات إلى استخدام عمليات نقل بين السفن قرب سلطنة عمان لإخفاء مسارات بعض الشحنات. في المقابل، شكك مسؤول بوزارة الخزانة الأمريكية في بعض بيانات التتبع، مشيراً إلى احتمال استخدام السفن بيانات مواقع أو هويات مضللة.

موسكو تنتقد الحصار وتعرض الوساطة

في المقابل، انتقدت موسكو الحصار البحري الأمريكي على إيران، ودعت إلى استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في تصريحات نقلتها وكالة "تاس" في 8 أكتوبر، إن روسيا مستعدة للمساعدة في البحث عن حلول وسط تسمح باستئناف حركة السفن بصورة طبيعية، مع مراعاة القانون الدولي ومصالح الأطراف المعنية.

كما أجرى وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف زيارة إلى طهران في 19 أكتوبر، تناولت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران والأمن الإقليمي والجهود الرامية إلى خفض التصعيد. وكانت موسكو قد أكدت رغبتها في الحفاظ على علاقاتها مع أطراف المنطقة، وعرضت المساهمة في جهود الوساطة.