أكد المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية "ماو نينج" أن بلاده على استعداد لـ"اغتنام" زيارة الرئيس الألماني فرانك شتاينمار المرتقبة إلى بكين؛ كفرصة لتعزيز الثقة المتبادلة، وتعميق التعاون، والسعي نحو الابتكار، وتحقيق تقدم أكبر في علاقات البلدين، ودعم النمو المستقر والمستدام للعلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي، وضخ المزيد من الطاقة الإيجابية في العالم.
وعقب الإعلان عن زيارة مرتقبة من جانب الرئيس الألماني فرانك شتاينماير، قالت "ماو"، في تصريحات لها أوردتها صحيفة "جلوبال تايمز" اليوم الجمعة، تتزامن مع زيارة مرتقبة للرئيس الألماني إلى الصين، إن الزيارة تعد الأولى للرئيس الألماني إلى الصين منذ نحو 8 سنوات، حيث من المقرر أن يجري مباحثات مع المسؤولين الصينيين لتبادل وجهات النظر حول العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأضافت أنه على مدى 54 عاماً منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية ظل الاحترام والثقة المتبادلان يمثلان حجر الزاوية في العلاقات الصينية-الألمانية، بينما كان المنفعة المتبادلة مفتاح نجاح التعاون الثنائي.. مشيرة إلى أن البلدين توصلا إلى توافق استراتيجي من خلال التنسيق الوثيق بينهما، وهو ما ساعد في تحقيق فوائد ملموسة لهما.
وأكدت المتحدثة أنه بصفتهم صاحبي ثاني وثالث أكبر اقتصادين في العالم، فإن التطور السليم والمستقر للشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين وألمانيا يخدم مصالح الطرفين، ويلبي تطلعات أوروبا والعالم بأسره.