تتجه كبرى الشركات العالمية لإعادة تعريف المكونات التقليدية للسيارات، وفي هذا السياق كشفت طلبات براءة الاختراع الجديدة لشركة «بي إم دبليو» الألمانية عن رؤيتها المستقبلية لتطوير مقابض الأبواب عبر دمج شاشات تفاعلية رفيعة وقوارئ لبصمات الأصابع ضمن هيكل المقبض.
تأتي هذه الخطوة استكمالًا للت توجهات الأخيرة للعلامة البافارية، والتي ظهرت بوضوح في طرازات مثل «X5» والنسخة الكهربائية «iX5» عبر اعتماد المقابض المخفية لمنح المظهر الخارجي طابعًا أكثر انسيابية وعصرية.
تقنية «MicroLED» وبصمة الأصبع للتحكم والتحقق من الهوية
تعتمد التكنولوجيا الجديدة على دمج شاشة رفيعة من طراز «MicroLED» خلف طبقة زجاجية شفافة داخل مقبض الباب، مِمَّا يتيح عرض رسومات تفاعلية مثل حالة القفل، الرسوم الترحيبية، أو شعار العلامة التجارية دون بروز أي أجزاء عن الهيكل الخارجي.
إلى جانب ذلك، يتضمن المقبض مستشعرًا مدمجًا بقارئ بصمات الأصابع يتيح للسيارة التعرف على هوية السائق وفتح الأبواب إلكترونيًا فور مطابقة البصمة دون الحاجة لاستخدام المفاتيح التقليدية.
كما تذكر وثائق الاختراع إمكانية ربط تقنية البصمة بنظام التعرف على الوجه عبر كاميرات داخل المقصورة لتوفير طبقة أمان ثنائية.
التطبيقات المستقبلية والتحديات التنظيمية
تشير التقديرات إلى أن طراز «بي إم دبليو X5» القادم (جيل G65) قد يكون أول من يستقبل هذه التكنولوجيا عبر الجزء المدمج بمنطقة القائم الأوسط (B-pillar) والمعروف بالأنحناءة التزيينية.
وعلى الرغم من المزايا التقنية المتقدمة، يواجه هذا الابتكار تحديات تتعلق بمدى تحمله للمتغيرات الجوية القاسية والظروف المناخية الصعبة، بالإضافة إلى التشريعات التنظيمية الجديدة – مثل القوانين الصينية المرتقبة لعام 2027 – والتي تفرض وجود مقابض فتح ميكانيكية طارئة لضمان سلامة الركاب في حالات العطل الكهربائي.

