عبّر السيناريست باهر دويدار عن إعجابه بفيلم «آخر رقصة في كيبور» للمخرج كريم عبدالوهاب، مشيدًا بالتجربة التي اعتمدت بشكل كامل على تقنيات الذكاء الاصطناعي في تقديم أحداث حرب أكتوبر، وما تضمنته من تفاصيل تاريخية ومشاهد للمعارك، مؤكدًا أهمية هذه الخطوة في فتح آفاق جديدة أمام صناعة الدراما.
وكتب باهر دويدار عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «أسعدني للغاية مشاهدة فيلم آخر رقصة في كيبور، للصديق العزيز كريم عبدالوهاب، فيلم تم تنفيذه بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي في خطوة تمهد لتغير دراماتيكي في عالم صناعة الدراما».
وأضاف: «بعيدًا عن طريقة صناعته تميز الفيلم بذكاء شديد في اختيار التفاصيل والشخصيات وطريقة السرد وشكل المعارك واستحضار تفاصيل العبور، بشكل شخصي أعجبتني تفاصيل القادة وعمليات التمويه وسعدت للغاية بخط أشرف مروان رحمة الله عليه كما كان فينال الفيلم ملئ بالتفاصيل المحركة للمشاعر وكان استخدام الموسيقى وكلمات الأغنية رائعًا ومؤثرًا وليس مجرد حشو للخلفية».
وتابع: «بالطبع ما زال أمام الذكاء الاصطناعي مراحل من التطور سيجعل مثل هذه التجارب أكثر اتقانًا وابهارًا ولكن بحياد تام اعتقد أن هذه التجربة مدعاة للفخر وجديرة بالتشجيع والدعم».
واختتم: «شكرا من القلب كريم عبدالوهاب وفي انتظار المزيد، وأنصحكم بمشاهدة الفيلم ومشاركته مع أصدقائكم والأهم أن تجعلوا أولادكم يشاهدونه معكم واستعدوا لشرح خلفيات العمل التاريخية لهم".
ويتناول فيلم «آخر رقصة في كيبور» الأحداث المهمة التي شهدتها الفترة من 3 إلى 6 أكتوبر عام 1973، مسلطًا الضوء على كواليس التطورات من الجانبين المصري والإسرائيلي، ودور أجهزة الاستخبارات خلال تلك المرحلة التي سبقت العبور.
وشاركت المجموعة 73 مؤرخين في إعداد السيناريو العسكري ومراجعة التفاصيل التاريخية للعمل، بهدف ضمان دقة المعلومات والأحداث التي يتناولها الفيلم، وتقديم معالجة تجمع بين التكنولوجيا الحديثة والتوثيق التاريخي.
وأُتيح الفيلم كاملًا للجمهور عبر منصات الإنترنت وموقع «يوتيوب»، ولاقى تفاعلًا ملحوظًا من المشاهدين الذين أشادوا بفكرته وطريقة تنفيذه، معتبرين أنه يقدم معالجة مختلفة وجذابة للأحداث التاريخية المرتبطة بحرب أكتوبر




