قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الهلال الأحمر: «زاد العزة» الـ304 تضم 1,620 طنا من المساعدات للفلسطينيين

الهلال الأحمر: «زاد العزة» الـ304 تضم 1,620 طنا من المساعدات للفلسطينيين
الهلال الأحمر: «زاد العزة» الـ304 تضم 1,620 طنا من المساعدات للفلسطينيين

 أطلق الهلال الأحمر المصري، القافلة رقم 304 من مبادرة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة»، محملة بأكثر من 1,620 طنا من الدقيق والسلال الغذائية و المساعدات الإنسانية والإغاثية العاجلة، في إطار جهوده الإنسانية لدعم أهالي قطاع غزة في مواجهة أزمة الخبز الحادة وتعطل المخابز، واستمرارا لتدفق المساعدات المصرية لتلبية الاحتياجات الأساسية للأشقاء الفلسطينيين.

وأعلن الهلال الأحمر المصري اليوم الأربعاء، أن قافلة (زاد العزة) الـ304 تحمل مساعدات إنسانية وإغاثية عاجلة، لدعم سكان القطاع في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء، كما تضمنت كميات من الدقيق والسلال الغذائية والمستلزمات الإغاثية والأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب المواد البترولية اللازمة لتشغيل المخابز والمستشفيات والمنشآت الحيوية، بما يسهم في دعم استمرار الخدمات الأساسية داخل القطاع.

وقدمت القافلة «زاد العزة» أكثر من 3,380 طنا من المساعدات الإنسانية المتنوعة، تضمنت: دقيق وسلال غذائية، مستلزمات إغاثية وأدوية علاجية، فضلا عن المواد البترولية اللازمة لتشغيل المخابز و المستشفيات والمنشآت الحيوية في القطاع.

ومع قرب حلول فصل الشتاء، تضمنت القافلة إمدادات الشتاء الأساسية، حيث فوج الهلال المصري أكثر من 1,328 خيمة، وما يزيد عن 3,200 بطانية.

ويواصل الهلال الأحمر المصري وجوده على الحدود منذ اندلاع الأزمة، مع رفع درجة الاستعداد بمراكزه اللوجستية وتكثيف عمليات تجهيز المساعدات الإنسانية والإغاثية وإدخالها إلى القطاع.

وبحسب الهلال الأحمر المصري، تجاوز إجمالي المساعدات التي جرى تقديمها إلى غزة مليون طن، بمشاركة أكثر من 75 ألف متطوع، في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة لدعم الشعب الفلسطيني والتخفيف من معاناته.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ يوم 2 مارس 2025 بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة وعدم التوصل لاتفاق لتثبيت وقف إطلاق النار، واخترقت الهدنة بقصف جوي عنيف يوم 18 مارس 2025 وأعادت التوغل بريا بمناطق متفرقة بقطاع غزة كانت قد انسحبت منها.

كما منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين الذين فقدوا بيوتهم بسبب الحرب على غزة، ورفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار إلى قطاع غزة.. وتم استئناف إدخال المساعدات لغزة في مايو 2025 وفق آلية نفذتها سلطات الاحتلال وشركة أمنية أمريكية رغم رفض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لمخالفتها للآلية الدولية المستقرة بهذا الشأن.

وأعلن جيش الاحتلال "هدنة مؤقتة" لمدة 10 ساعات (الأحد 27 يوليو 2025) وعلق العمليات العسكرية بمناطق في قطاع غزة للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية.

وواصل الوسطاء (مصر وقطر والولايات المتحدة) بذل الجهود من أجل إعلان اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل إطلاق الأسرى والمحتجزين، حتى تم التوصل فجر يوم 9 أكتوبر 2025، إلى اتفاق ما بين حركة حماس وإسرائيل حول المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشرم الشيخ بوساطة مصرية أمريكية قطرية وجهود تركية.

ودخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ اعتبارا من يوم (الاثنين 2 فبراير 2026) بعد استكمال عملية تبادل الأسرى والمحتجزين وتسليم رفات آخر محتجز إسرائيلي وفق المرحلة الأولى من الاتفاق، حيث تم السماح بدخول الفلسطينيين إلى قطاع غزة وخروج المصابين والجرحى لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية بعد فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري.