أكد الدكتور نور ندا، أستاذ الاقتصاد بأكاديمية السادات للعلوم الإدارية، أن مشروع محطة الضبعة النووية يمثل أحد أبرز محاور التعاون الاستراتيجي بين مصر وروسيا، مشيرًا إلى أن استثمارات المشروع تقدر بنحو 30 مليار دولار، تتحمل روسيا نحو 85% منها.
وأوضح نور ندا، خلال مداخلة ببرنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن أهمية المحطة لا تقتصر على إنتاج الكهرباء، وإنما تمتد إلى دعم قطاعات الصناعة والزراعة والبحث العلمي والطب والتعليم، ولكنها تمثل خطوة مهمة لنقل مصر إلى عصر الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
وأشار إلى أن القدرة الإجمالية للمحطة تبلغ 4800 ميجاوات، بما يسهم في تلبية احتياجات الدولة من الطاقة ودعم التوسع الصناعي، لافتًا إلى ضرورة إعداد الكوادر البشرية وتطوير البنية التحتية العلمية والفنية والإدارية اللازمة لإدارة المحطات النووية، خاصة مع وجود مؤشرات على التوسع في إنشاء محطات أخرى مستقبلًا.
كما لفت إلى أهمية المناطق الصناعية الروسية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، معتبرًا أنها تمثل فرصة لتعزيز الاستثمارات والتعاون الاقتصادي، والاستفادة من الموقع الجغرافي والبنية التحتية المصرية للوصول إلى الأسواق الأفريقية والعالمية.
وأكد أن الاقتصاد المصري يمتلك فرصًا للحفاظ على معدلات النمو رغم التحديات الإقليمية والدولية، مشددًا على ضرورة الاستعداد للتطورات المتسارعة في القرن الأفريقي والخليج العربي، باعتبارهما من المناطق المرتبطة بالمصالح الاستراتيجية والاقتصادية المصرية.

