ارتفع عدد وفيات مرض إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية عن أكثر من خمسة آلاف حالة، في الوقت الذي تعاني فيه البلاد للسيطرة على الانتشار المستمر للمرض، وسط تسجيل إصابات في دول أفريقية أخرى، وفقًا لأحدث البيانات الحكومية الصادرة، اليوم.
وأظهرت بيانات وزارة الصحة الكونغولية أن المرض أودى بحياة خمسة آلاف و26 شخصا، من إجمالي 10 آلاف و351 إصابة مؤكدة، مسجلا معدل وفيات يقارب 50%، وقد أثار هذا التصاعد السريع مخاوف واسعة بين الخبراء بشأن قدرة السلطات على احتواء الفيروس القاتل.
وفي تعليقه على هذه التطورات، قال الدكتور باتريك أوتيم مدير برنامج بمنظمة الصحة العالمية: إنه "لمؤشر مأساوي للغاية؛ لأنه لا يعبر مجرد عن أرقام، بل يمثل عائلات ومجتمعات بأكملها دمرها هذا التفشي، كما يبرز مدى خطورة الوضع الحالي".
وأشار الدكتور أوتيم إلى أن ثلث الوفيات المسجلة تعود لضحايا فارقوا الحياة خارج مراكز العلاج وقبل خضوعهم لفحص إيبولا.. ويؤكد مسئولو الصحة أن هذه الثغرات تساهم في استمرار انتقال العدوى مجتمعيا، بعيدًا عن المتابعة المباشرة للعاملين الصحيين القادرين على إدارة الإصابات وفقا للبروتوكولات الطبية الفعالة