قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

عراقجي يحدد موقف طهران من رسالة فانس.. إيران تحدد شروطها قبل استئناف المفاوضات مع واشنطن

عراقجي
عراقجي

تتواصل التحركات الدبلوماسية بشأن مستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل استمرار التوترات بين الجانبين، بعدما كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي موقف طهران من الرسالة المنسوبة إلى نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، مؤكدًا أن عقد أي لقاء مع واشنطن يرتبط بمدى الاستجابة للشروط الإيرانية.

ويأتي الموقف الإيراني في وقت تتزايد فيه التحركات والاتصالات عبر القنوات الدبلوماسية والوسطاء، بحثًا عن صيغة تسمح باستئناف الحوار بين الطرفين، وسط خلافات تتعلق بالملفات السياسية والأمنية وشروط التفاوض.

وتعكس تصريحات عراقجي تمسك طهران بضرورة تهيئة الظروف التي تراها مناسبة قبل الدخول في أي جولة جديدة من المحادثات، إذ ترفض، وفقًا للموقف المعلن في الخبر، عقد لقاءات مباشرة مع المسؤولين الأمريكيين دون الحصول على موافقة مسبقة على مطالبها.

وفي هذا السياق، تتمسك إيران بإطار من سبعة شروط لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، تشمل وقف إطلاق النار على جميع الجبهات في المنطقة، ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية، وإنهاء العقوبات المفروضة على صادرات النفط، إلى جانب الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.

وتكتسب رسالة فانس أهمية خاصة، بعدما أفادت تقارير إعلامية أمريكية بأن نائب الرئيس الأمريكي بعث بها إلى المسؤول الأمني الإيراني محسن رضائي، في محاولة لاستكشاف إمكانية استئناف مفاوضات السلام وتجنب جولة جديدة من المواجهة العسكرية. غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قدم تفسيرًا مختلفًا للاتصال، قائلًا إن التواصل يتعلق بمساعدة إيران في الحصول على إمدادات طبية. 

وعلى صعيد الوساطة، تتواصل التحركات القطرية والباكستانية لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، حيث وصلت بعثة قطرية إلى العاصمة الإيرانية لدفع جهود استئناف المفاوضات والتوصل إلى تفاهم ينهي الحرب.

وتشير هذه التطورات إلى أن ملف المفاوضات الأمريكية الإيرانية لا يزال مرتبطًا بتباين واضح في أولويات الطرفين، خاصة فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، والعقوبات الاقتصادية، وأمن الملاحة في مضيق هرمز، بما يجعل استئناف الحوار مرهونًا بالتوصل إلى أرضية مشتركة بشأن القضايا الخلافية.