قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن الرئيس دونالد ترامب لم يتخذ قرارا بعد بشأن شن ضربات عسكرية جديدة على إيران، مؤكدا أن الولايات المتحدة تفضل التوصل إلى حل دبلوماسي، رغم امتلاكها القدرة العسكرية على تحقيق أهدافها إذا قررت اللجوء إلى القوة.
وأوضح روبيو، خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين، أن الولايات المتحدة لا تزال تمتلك قدرات عسكرية كبيرة، وأنها قادرة على تحقيق أهدافها العسكرية إذا اختارت ذلك، لكنه شدد على أن ترامب لم يتخذ قرارا بشأن أي تحرك عسكري جديد، وأنه لا يوجد إعلان بهذا الشأن في الوقت الراهن.
وأضاف أن الإدارة الأمريكية لا تتعامل مع احتمال اللجوء إلى العمل العسكري باستخفاف، مشيرا إلى أنه إذا اقتضت الحاجة اتخاذ إجراء عسكري، فإن الولايات المتحدة لديها القدرة والإمكانات اللازمة لتنفيذه، لكنها تفضل تسوية الأمر سلميا.
وقال روبيو إن تفضيل ترامب في التعامل مع التحديات الدولية يتمثل في محاولة حلها بالوسائل الدبلوماسية والسلمية متى أمكن ذلك، موضحا أن الرئيس الأمريكي لا يعتبر الدخول في مفاوضات أو عقد اجتماعات مع قادة آخرين تنازلا، وأنه كان بإمكانه اللجوء إلى الخيار العسكري قبل أسابيع أو أشهر لو كان ذلك هو النهج الذي يفضله.