فاز الأمير عبد العزيز بن تركي بن فيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية- للمرة الثانية على التوالي- بعضوية ممثلي الحكومات عن قارة آسيا في المجلس التأسيسي للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات «وادا»، للفترة من 2027 إلى 2029م.
وكان الأمير السعودي قد فاز بعضوية المجلس ذاتها في دورتها السابقة للفترة من 2024 إلى 2026م، ليؤكد الفوز الجديد استمرار الحضور السعودي الفاعل في هذه الهيئة الدولية.
وجاء فوز الأمير عبد العزيز بن تركي؛ عقب عملية تصويت إلكتروني، بمشاركة 28 دولة آسيوية يحق لها التصويت، على مقعدين مخصصين لقارة آسيا في المجلس التأسيسي للوكالة، لتفوز بهما المملكة العربية السعودية والصين عن هذه الدورة.
ويعكس فوز المملكة بهذه العضوية مكانتها وحضورها المتنامي في الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز نزاهة الرياضة ومكافحة المنشطات، إذ تواصل المملكة تمثيلها في المجلس التأسيسي للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات دورةً بعد دورة.