استضافت المفوضية الأوروبية، الأربعاء، اجتماعًا في العاصمة البلجيكية بروكسل، بمشاركة أوكرانيا وعدد من الشركاء الدوليين، لبحث خطط إعادة إعمار البلاد بعد انتهاء الحرب مع روسيا، ووضع تصورات للتنمية الاقتصادية وتحقيق الازدهار على المدى الطويل.
وشارك في المحادثات ممثلون عن أوكرانيا وألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، إلى جانب حلف شمال الأطلسي «الناتو» والبنك الدولي، وذلك في أعقاب اجتماعات سابقة عُقدت في مدينة ميامي الأمريكية.
وقالت المفوضية الأوروبية، في بيان، إن الاجتماع استهدف البناء على «إطار الازدهار» الذي جرى تطويره في وقت سابق من العام الجاري بالتعاون مع أوكرانيا والولايات المتحدة، والعمل على وضع تصورات للتنمية الاقتصادية في مرحلة ما بعد الحرب.
وأضاف البيان أن المناقشات ركزت على تحديد الأدوات والآليات التي يمكن أن تدعم مستقبل الاقتصاد الأوكراني، وتعزز قدرة البلاد على الاعتماد على إمكاناتها الذاتية في جهود التنمية وإعادة الإعمار.
وأكد الاجتماع أهمية برنامج الإصلاحات الذي تنفذه أوكرانيا ضمن مسار انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أن الإصلاحات تمثل عنصرًا رئيسيًا في تعزيز الاستقرار، ورفع ثقة المستثمرين، وجذب الاستثمارات الخاصة، إلى جانب ضمان استمرار الدعم الدولي.
وجدد الاتحاد الأوروبي تأكيد مساندته لأوكرانيا، موضحًا أنه قدم دعمًا إجماليًا بلغ 231.5 مليار يورو، بما يعادل نحو 260 مليار دولار، منذ اندلاع الحرب مع روسيا.
وشدد بيان المفوضية على أن الدعم الأوروبي سيستمر بالتوازي مع الجهود الدولية الرامية إلى التوصل لسلام دائم، مؤكدًا أن مساندة كييف تستهدف تعزيز قدراتها الاقتصادية ومساعدتها على الاستعداد لمرحلة ما بعد الحرب.