حذّر غادي آيزنكوت، رئيس حزب «يشار!» الإسرائيلي، من تداعيات إفشال جهود تشكيل حكومة طوارئ وطنية في إسرائيل، مؤكدًا أن بلاده تمر بظرف طارئ وخطير يتطلب تحركًا سياسيًا عاجلًا.
وقال آيزنكوت، في بيان، إنه تقدم خلال الأيام الأخيرة، بالتعاون مع شركائه، بخطة لتشكيل حكومة طوارئ وطنية، تقوم على أداء اليمين الدستورية في أسرع وقت، بالاعتماد على أحزاب معسكر التغيير الصهيونية الأربعة، مع إتاحة انضمام أي حزب أو عضو في الكنيست يوافق على المبادئ الأساسية الأربعة التي طرحها، سواء بصورة فورية أو تدريجية.
وأشار إلى إحراز تقدم ملحوظ وتحقيق اختراقات في المفاوضات، معتبرًا أن شركاءه في الكتلة يدركون خطورة المرحلة الراهنة.
ووجّه آيزنكوت تحذيرًا شديد اللهجة إلى الأطراف التي قد تعرقل تشكيل الحكومة لأسباب شخصية، قائلًا إن التاريخ لن يغفر لمن يضع مصالحه الشخصية فوق مسؤولياته الوطنية، ويفشل في التحرك لإنقاذ إسرائيل خلال هذه المرحلة الطارئة.



