أعلنت وزارة الأوقاف، ممثلةً في المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، عن إطلاق مبادرتها التفاعلية الجديدة «جسور» (حوار المجلس الأعلى للشئون الإسلامية مع شباب الجامعات)، بالتعاون مع الجامعات المصرية، لفتح آفاقٍ جديدة للنقاش حول القضايا الفكرية والمجتمعية المعاصرة.
وزارة الأوقاف تطلق مبادرة «جسور» للحوار مع شباب الجامعات
جاء ذلك في إطار الخطة الاستراتيجية لبناء الإنسان، وتعزيزًا للدور الريادي للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية في التواصل الفكري مع الشباب.
تأتي هذه المبادرة تنفيذًا لتوجيهات الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وبإشراف الأستاذ الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس؛ حرصًا على فتح قنوات اتصال مباشرة مع الشباب، والاستماع إلى رؤاهم وتساؤلاتهم، والتفاعل مع أفكارهم واهتماماتهم.
وتهدف مبادرة «جسور» إلى إتاحة مساحة حرة ومسئولة للحوار، وتفنيد المفاهيم المغلوطة وتصحيحها في ضوء المنهج العلمي الرصين، فضلاً عن تعزيز التفكير الواعي لدى الشباب، وتمكين مشاركتهم الإيجابية في صناعة الوعي، وترسيخ القيم والأخلاق التي تدعم مسيرة التنمية وبناء الوطن.
واستهلالًا لفعاليات المبادرة ميدانيًا، يُنظم المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالتعاون مع جامعة العاصمة أولى ندوات المنصة الحوارية لمبادرة «جسور»، تحت عنوان: «الطريق إلى التراث بين الماضي والحاضر والمستقبل»، غدًا الاثنين ٩ من نوفمبر ٢٠٢٦م، بكلية الآداب - جامعة العاصمة.
يقام على هامش الندوة معرض لإصدارات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، للتعريف بإنتاجه العلمي والفكري وإتاحته لطلاب الجامعة، والدعوة عامة لجميع طلاب الجامعة للحضور والمشاركة.
ومن المقرر أن تشهد الجامعات المصرية خلال الفترة المقبلة سلسلة من اللقاءات والحوارات المفتوحة بمشاركة نخبة من العلماء والمفكرين، حيث سيُعلن تباعًا عن مواعيد وأماكن انعقاد الفعاليات بالجامعات وفق الجدول الزمني المحدد.

