بالصور.. مؤتمر دعم الدستور بكفر الشيخ.. رئيس"الكرامة": كنا مهمشين قبل 30 يونيو.. والصريطي: نعم للدستور ولا لتجار الدين
أكد محمد سامي رئيس حزب الكرامة "عضو لجنة الخمسين" أنه لأول مرة يتاح المشاركة في الدستور ونشعر بالشرف في الصياغة الجديدة كنا مهمشين في الشارع أو في الندوات أصبحنا شركاء في صنع العلاقة بين الحاكم والمحكومين سمعنا أوجاع أهل النوبة وأهل سيناء والأقباط.
جاء ذلك خلال المؤتمر الجماهيري لدعم دستور مصر 2014الذي نظمه حزب الكرامة بكفرالشيخ رئيس حزب الكرامة وعضو لجنة الخمسين للدستور الذي حضرة الشيخ نبيه غازي ممثلا لوزارة الاوقاف والفنان سامح الصريطي عضو لجنة الخمسين للدستور وحامد جبرعضو الهيئة العليا لحزب الكرامة ومحمد بيومي عضو الهيئة العليا لحزب الكرامة والأمين العام السابق للحزب.
وأضاف ،كنا نحل مشاكلنا بالشعارات لأول مرة يكون هناك حوار بصراحة عن الحقوق وأوجاع الاقباط في ترميم أو بناء كنيسة لم نر رئيس أركان قبطي ولا رئيس وزراء قبطي وكان الأقباط وزراء في البيئة لتجميل الصورة أو الهجرة أو وزير الدولة للشئون الخارجية ولأول مرة نتحدث عن زواج الأطفال والنخاسة وهذا تم دسترته في دستور 2012م وطالبنا بالغاء الحبس مشيراً لو فشل السيسي في الإستجابة للشعب لجعلوه الإخوان عبرة لمن يعتبر.
وأكد محمد بيومي أمين حزب الكرامة سابقاً أن الجامعة قلعة الحركة الوطنية للثورات متعددة في مصر وغيرها ونحن نحترم الأساتذة وللجامعة لها مكانتها وحرمها نحترمه ولم نر احراقا للمدرجات ولا الإعتداء على أستاذ جامعي أو تقطيع ورق الإمتحانات كما حدث من طلاب الجماعة.
وأشار مجدي عيسى عضو الهيئة العليا لحزب الكرامة أمين لجنة الشئون الدستورية بحزب الكرامة بحضور القوى الشعبية والسياسية والثورية بكفر الشيخ أن الدستور السابق دستور أم أيمن أما دستورنا دستور الكرامة من أفضل الدساتير وليس دستور إلهام شاهين كما قالت الجماعة الإرهابية دستور لايفرق بين مواطن وآخر إلا بالإنتاج فقط .
أكد سامح الصريطي أن كل منكم أخذ قراره ليقول نعم للدستور ولا لتجار الدين وأتيت لقضاء وقت ممتع معكم مع مواطنين شرفاء يحفظون كرامتهم معتزين بها وأنتم تقولون نعم لرسم مصر مستقبلها.
وأشار بفخره الشديد أنه كان من بين أعضاء لجنة الحقوق والحريات وأن الدستور تاج على رأس كل مصري نتيجة ثورتين متتاليتين لم يغفل حق المرأة والطفل وأن صوت المرأة في المظاهرات كان أعلى من صوت الرجل.
وأضاف أن الدستور يورط المصريين والرئيس القادم أن نتحول لشعب منتج كما كنا في الخمسينات والستينات.