قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ولى العهد السعودى: التطورات الأمنية بالمنطقة تتطلب الارتقاء بالتنسيق والتعاون الدفاعى فى دول المجلس والدول الصديقة

0|أ ش أ

أكد الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعوى أن التطورات الأمنية الجديدة في المنطقة العربية تتطلب صياغة سياسات ومواقف مشتركة تستجيب للتحديات الأمنية في مختلف أنواعها، مشيرا إلى أنه يأتي في مقدمة ذلك الرقي بمستوى التنسيق والتعاون بين قطاعات الدفاع بدول المجلس وفي الدول الصديقة التي يهمها أمن الخليج واستقراره.
وقال ولى العهد السعودى - فى كلمته الافتتاحية لأعمال الاجتماع التشاورى الأول لوزراء الدفاع بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بمشاركة وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيجل "إنه يأتي في مقدمة هذه الدول الولايات المتحدة الأمريكية، والتي نأمل أن تأخذ في حساب معادلاتها الأمنية والسياسية التهديدات المتنامية لأمن الخليج ودوله، بما في ذلك مساعي بعض دول المنطقة لتغيير توازن القوى الإقليمي لصالحها، وعلى حساب دول المنطقة".
وأضاف أن ما يحدث في المنطقة العربية من معاناة قاسية للشعوب، وهدم لمؤسسات الدول وتدمير لكياناتها سيكون له تداعيات على المنطقة والمجتمع الدولي، لافتا إلى أن ظاهرة الإرهاب ما هي إلا واحدة من هذه التداعيات.. لذا فإن التردد والحذر في التعامل مع الأزمات الإقليمية من شأنه أن يزيد من معاناة الشعوب ومن تدمير الدول، مشددا على أن المواقف الشجاعة هي دائما التي تحدد مسار التاريخ وتنقذ الأمم.
وأوضح الأمير سلمان أن التحديات الأمنية سواء كان مصدرها أزمات داخلية أو تطلعات غير مشروعة لبعض دول المنطقة لها تداعيات ليس على دول المجلس فحسب وإنما على الأمن والسلام الإقليمي والعالمي، مما يجعل مسؤولية أمن الخليج ودوله مسؤولية مشتركة بين دول المجلس والمجتمع الدولي، مشيرا إلى أنه يخص بالذكر الولايات المتحدة الأمريكية نظرا للترابط الاقتصادي والأمني بينها وبين دول مجلس التعاون، وإلتزام الولايات المتحدة الأمريكية الدائم بتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
ومن جانبه، قال وزير الدفاع الأمريكى تشاك هيجل "إن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بقوة بالتعاون المشترك في مجال الدفاع مع دول الخليج، مشيرا إلى تطور التعاون المشترك بين الولايات المتحدة ودول المنطقة، موضحا أن التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة تحتاج لاستجابة جماعية لمنع أي تعد أو عدوان إرهابي، فضلا عن تحقيق الاستقرار الدائم".
وفيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، قال هيجل "إن المفاوضات لا تعنى تحت أي ظرف من الظروف مبادلة الأمن الإقليمي بالتفاوض حول البرنامج النووي لإيران.. إن إلتزامنا بأمن واستقرار الخليج لا يتزعزع، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستظل دوما تعمل على التأكد من عدم امتلاك إيران للسلاح النووي، وأن إيران ستلتزم بأية اتفاقيات مستقبلية بخصوص ذلك".
وشدد وزير الدفاع الأمريكي، في ختام كلمته، على أهمية التنسيق القوي بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون في مجالات الدفاع المشترك.