أكدت منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، أن انخفاض حجم العبور عبر مضيق هرمز بنحو 95% عطل حيوية التدفقات العالمية للنفط والغاز وزاد من الضغوط المالية
تحمل القارة الأفريقية العبء الأكبر من تدهور مناخ الاستثمار العالمي الذي يتسم بتصاعد التوترات التجارية، وارتفاع أسعار الفائدة، واستمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي.