قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

إسرائيل تعلن دعمها المطلق لـ"إثيوبيا".. ساعر: مصالحنا مشتركة وصداقتنا مع أديس أبابا وثيقة

أرشيفية
أرشيفية

أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر دعم تل أبيب لوحدة إثيوبيا واستقرارها، مؤكداً وجود مصالح مشتركة بين إسرائيل وأديس أبابا في الحفاظ على السلام والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي.

وقال ساعر، في منشور عبر منصة «إكس»، إنه تحدث مع وزير الخارجية الإثيوبي حول التطورات الأخيرة في إثيوبيا، مشيراً إلى أن الجانبين ناقشا أهمية الحفاظ على وحدة البلاد واستقرارها.

وأضاف وزير الخارجية الإسرائيلي أن بلاده ترى أن الحفاظ على السلام والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي يمثل مصلحة مشتركة بين إسرائيل وإثيوبيا، مؤكداً تقدير تل أبيب لما وصفها بـ«الصداقـة الوثيقة والطويلة الأمد» مع أديس أبابا.

وأفادت وسائل إعلام، بأن أعدادا كبيرة من الجيش الإثيوبي وقعوا في الأسر، خلال مواجهة قوات حركة فانو الوطنية في أمهرة، المنتشرة في منطقة “ميكاني سيلام” وسط إثيوبيا في إقليم أمهرة.

أسر جنود من الجيش الإثيوبي
وأعلنت "حركة فانو الوطنية في أمهرة" (AFAN)، في بيان لها، أنها احتجزت عناصر من الفرقة 87، والفيلق 203، والقيادة 11 التابعة لقوة الدفاع الإثيوبي، وهي وحدات كانت منتشرة في "ميكاني سيلام".

وتشير التقارير إلى أن قوات الدفاع وقعت في أسر "قيادة تيودروس" التابعة لحركة "فانو"، وذكرت الحركة أن ضابطين برتبة نقيب وأكثر من 60 فرداً من الجيش الإثيوبي قد استسلموا.

وفي أعقاب تدهور الوضع الأمني؛ أفادت الأنباء بأن المسؤولين الحكوميين الذين كانوا متواجدين في "ميكاني سيلام" انتقلوا إلى مدينة "ديسي".

وفي المقابل، نشر المكتب الإعلامي للمدينة، رسالة، تفيد بأن "ميكاني سيلام تنعم بالسلام والهدوء".

وجاء في الرسالة: "إن مدينة ميكاني سيلام، الواقعة في منطقة جنوب وولو، تعيش حالة من السلام والاستقرار؛ وإن المعلومات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي حول وقوع أزمة أمنية في المدينة هي معلومات كاذبة وعارية عن الصحة".

كما أشار المكتب إلى أن المنشآت التجارية وأنشطة الأسواق والمكاتب الحكومية والخاصة تواصل تقديم خدماتها المعتادة.

وتم الإعلان عن أن 250 عنصراً من الميليشيات- وهم من سكان المدينة- يسهمون بفعالية في حماية السلم المحلي من خلال العمل جنبًا إلى جنب مع قوات حفظ السلام وقوة الدفاع الوطني.