وتحولت شبه الجزيرة الروسية في أقصى الشرق إلى ما يشبه مملكة من الثلج بعد أن شهدت تساقطًا كثيفًا غير مسبوق خلال يناير 2026، في ظاهرة هي الأعنف منذ أكثر من 60
غضب الطبيعة يعود للحياة
في استمرار للهزات الزلزالية القوية، ضرب زلزال بقوة 6.1 درجة على مقياس ريختر، قبالة الساحل الشرقي لشبه جزيرة كامتشاتكا الروسية الواقعة بأقصى الشرق الروسي، بعمق 48 كيلومترًا.