تتوسع طموحات شركة ميتا في مجال الذكاء الاصطناعي لتتجاوز أدوات الدردشة والتصوير، لتدخل مجالا جديدا حيث يمكن للبرمجيات أن تخطط وتنفذ وتحقق نتائج بشكل مستقل.