لعل صلاة العصر وتأخيرها إلى قبل الغروب ما حكمه سواء بعذر العمل أو النوم أو حتى بدون عذر ؟ ، يعد أحد المسائل المهمة في هذا العصر باعتباره أحد الأفعال الشائعة