كان سيدنا رسول الله يصوم يوم عاشوراء حتى قبل أن يفرَض رمضانُ، وكان حبه لهذا اليوم عظيمًا، حتى إنه كان يتحرى صيامه، ويُفضله على سائر أيام السنة بعد رمضان.