رغم ارتباط السكري من النوع الثاني بعلاج ومتابعة مستمرة في كثير من الحالات، فإن السنوات الأولى من اكتشاف المرض قد تمثل مرحلة مهمة في السيطرة على تطوره وتقليل آثاره، خاصة مع الالتزام بالعلاج وتغيير نمط