يُعد فقدان الهاتف المحمول في عصرنا الحالي أزمة تتجاوز مجرد خسارة "جهاز"، إذ أصبح مخزناً بعد فقدان أدق أسرارنا، وبياناتنا البنكية، وصورنا الشخصية.