ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول: كيف يكون التقرب إلى الله تعالى في الدعاء وسؤاله من خيري الدنيا والآخرة؟ وهل يكون الأفضل الاقتصار على الدعاء بخير الآخرة فقط؟
أكد الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، أن كل إنسان يسعى لأن ينال رضا الله ونظرته التي لا يشقى بعدها أبدًا، وأن يكون من عباده السعداء، خاصة مع دخول أيام
قال حازم مبروك عطية، الباحث بهيئة كبار العلماء، إن الله سبحانه وتعالى يختار ويصطفي من خلقه ما يشاء، سواء من الملائكة أو البشر أو الأزمنة والأماكن، مشيرًا إلى
أرشدنا النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى أن الذنوب والمعاصي تعد من أكبر العوائق التي تحول بين العبد واستجابة دعائه....
قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أنه إذا حَسُن حالُك مع الله وصَحَّ، حَسُن عملُك
ركعتي الضُحى هي تِجارة الصباح التي لا تبور، يكفيك من فضلها أنها صدقة عن كل مفاصل جسدك الـ 360 وهي صلاة الأوابين