قال الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتوى الشفوية وأمين الفتوى بدار الإفتاء، إنه لا يجوز قطع الطريق بالمُصلين، سواء أثناء تأدية صلاة الفرض أو في صلاة التراويح.
وأوضح «عويضة» في برنامج «فتاوى الناس»، أنه في حال ازدحام المسجد، لا يجوز للمُسلم أن يُصلى الفرض أو السُنة - التراويح- في الطريق، بصورة تغلقه أو تقطعه، لأن المصالح في الشرع لا تتعارض، مشيرًا إلى أن الشرع جاء لتحقيق مصلحة الناس، فلو أثرت عبادة في مصالح الناس لما أتى بها الشرع.
وأضاف «أمين الفتوى» أنه لا ينبغي للمُسلم أن يؤذي غيره أثناء تأدية العبادة، فعند قراءة القرآن لا ينبغي إيقاظ أحد، وحتى في المساجد، وهو مكان العبادة ، يقولون إذا جلست في المسجد تأدبت حتى برفع الصوت، حتى لا توقظ نائمًا في المسجد يستريح.
وتابع: ولا ترفع الصوت في مكبرات الصوت الخارجية، حتى لا تُعطل طالبا يذاكر، أو توقظ مريضًا، ومن هنا لا يجوز قطع الطريق لصلاة التراويح، لأن الطريق مصلحة عامة يسير فيه مريض ذاهب إلى الطبيب، وامرأة ذاهبة إلى بيتها.