قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

علي جمعة: علاقة الرجل بالمرأة الأجنبية فى إطار الاحترام "جائزة" .. والعبادات ليست بالكم

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
0|محمد شحتة

«جمعة» يكشف عن أربعة أشياء نتعلمها من رمضان
العبادات ليست بالكم..وأحب الأعمال إلى الله أدومها
ترك المحرمات «واجب» وقلة العبادة ليست معصية
علاقة الرجل بالمرأة الأجنبية فى إطار الاحترام "جائزة "
أهل الكتاب ليسوا اليهود والنصارى فقط
يجوز أداء العمرة بأموال «سلف»

قال الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية السابق، إن العبد لابد عليه أن يتأمل فى معنى رمضان ويحاول استخلاص شئ أو قيمة من هذا الشهر ويستمر عليه طوال العام حتى لاتكون عبادته قاصرة على شهر رمضان فقط.

وأضاف جمعة، فى لقائه على فضائية "سى بى سى"، أن العلماء بحثوا فى هذا الأمر واستقروا إلى أن شهر رمضان يدفعنا إلى فعل أربعة أشياء فيه وهى قلة الطعام، وقلة المنام، وقلة الكلام وقلة الأنام، فقلة الطعام ناتجة عن الصيام والإمتناع عن الأكل والشرب، وقلة المنام ناتجة عن الصلاة بالليل، وقلة الكلام ناتجة عن كثرة قراءة القرآن والذكر، وقلة الأنام ناتجة عن الاعتكاف الذى من طبيعته الخلوة منفردا.

وأشار إلى أن المسلم من الممكن أن يعتكف فى غير رمضان طبقا لرأى الشافعية الذين سهلوا فيه حيث يجوز للرجل أن يعتكف ولو ساعة أو ساعتين بأن يذهب مبكرا لصلاة الجمعة مثلا ويقرأ القرآن ويكثر من ذكر الله.

وقال مفتى الجمهورية السابق، إن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلت، مؤكدا أنه لن يستمر المسلم فى الطاعات مثل شهر رمضان ولكن لو أراد أن يستمر عليها فله أن يعود نفسه على بعض العبادات ولو بشكل يسير ويداوم عليه كأن يصلى التراويح ركعتين أو قراءة صفحتين من القرآن.

وأضاف جمعة، أن ظروف المسلم فى خارج رمضان ليس بها معونة، ولكن فيها حياة والدين جزء من الحياة، منوها أن العبادات ليست بالكم ولكن بالكيف والخشوع فيها والمداومة عليها فهذه أثقل فى الميزان عند الله من أى شئء آخر.

وقال جمعة، إن ترك المحرمات هو الواجب على المسلم لأن فعلها هو المعصية وما دون المحرمات ليس معصية.

وأضاف جمعة، أن المحرمات مثل شرب الخمر والكذب والزنا وغيرها الكثير والمنصوص عليها شرعا منوها أن قلة العبادة ليست معصية كما يعتقد الكثير من الناس.

وأكد أن العلاقة بين الرجل والأجنبى والمرأة الأجنبية عندما تكون فى إطار الاحترام لاشئ فيها، منوها أن أناس كانوا يأتون إلى السيدة عائشة ليرووا عليها، وحينما يعودوا يرسلون إليها الرسائل والهدايا ويطمئنون عليها "كيف حالك يا أماه".

وأضاف أن السيدة عائشة كانت مؤسسة علمية كبيرة هى وأم سلمة، كانتا من المجتهدات العظام، وألف الزركشى كتابا سماه "الإجابة فيما استدركته عائشة على الصحابة" لأنه كان لها فقه مستقل حتى أنها أفتت بيع كسوة الكعبة وجعل أموالها لفقراء المسلمين.

وأشار إلى أن العلاقة الحميدة بين الرجل والمرأة لا بأس بها ولابد أن تحاط بسياج من الاحترام والعفة.

وأوضح أن الأمة الإسلامية من أهل الكتاب، لأن القرآن نزل عليها، منوها أن كل ماذكر فى القرآن من أهل الكتاب مدحا أو قدحا يدخل فيه أمة الإسلام، حيث أن أهل الكتاب ليسوا اليهود والنصارى فقط.

وأضاف جمعة، أن القرآن الكريم يتحدث عن قضايا فى آياته ويبين الحق والبرهان ومن يخالف ذلك من أهل الكتاب فقد حاد عن الحق، منها أن النبى لما عرض عليه شأن الزرادشتيين قال "سنوا بهم سنة أهل الكتاب".

وقال المفتى السابق، إنه يجوز أداء مناسك العمرة بأموال سلف بنية ردها مرة أخرى فى وقت معلن عنه.

وأضاف جمعة، أنه يجوز أداء العمرة عن الغير المتوفى، طالما أن هذا الغير لم يؤدى العمرة عن نفسها ويكون المؤدى قد أداها عن نفسه أيضا.