كشف شهود العيان بشارع طارق بن زياد بمنطقة التعاون التابعة لدائرة قسم الطالبية، عن تفاصيل واقعة تعدي عناصر رابطة ألتراس "وايت نايتس" على الطالب أحمد صلاح، طالب كلية الآداب بجامعة القاهرة، داخل إحدى صالات الألعاب بالأسلحة البيضاء والشماريخ وإصابته بالرأس والرقبة بجروح وحروق.
كما كشف أحد أهالي المنطقة التي يقطن بها المجني عليه عن هويته الحقيقية، حيث ينتمي أحمد إلى رابطة الألتراس منذ نشأتها، ويلقب داخلها بـ"ديفيد"، ويعتبر أحد القيادات والكيانات الهامة والمعروفة بـ"جروب الرابطة" بأكمله، لاسيما دوره وآخرون في القيام بأعمال "سيد مشاغب" المحبوس في قضايا الألتراس، والقيادة الأولى في الرابطة.
وقال "محمود. ع"، أحد حراس العقارات المجاورة للمحل الذي شهد الواقعة، إنه استمع إلى أصوات ضجيج في الشارع خلال استعداده للنوم، فخرج مسرعا ووجد ما يقرب من 25 عنصرا يهربون باتجاه شارع فيصل والنيران تخرج من داخل صالة الألعاب، فاتجه مسرعا للمساعدة في إطفاء الحريق، ولكن سرعان ما التهمت النيران المحل بأكمله ولم يستطيعوا السيطرة عليها.
وقال "عبد الرحمن. أ"، مالك أحد المحال التجارية بالشارع، إنه فوجئ بتواجد سيارة ملاكي أمام صالة الألعاب لمدة دقيقتين خرج منها مالكها مرتجلا، ومن ثم عاد إليها وتحرك إلى داخل الشارع، وبمرور 30 ثانية على مغادرته ظهرت 4 سيارات أخرى بالشارع الرئيسي الخارجي قاموا بالتوقف وترجل منها ما يقرب من 25 شابا باتجاه المحل وبمجرد دخولهم قاموا بإشعال الشماريخ وطرد كل المتواجدين بالداخل.
وأكد "أحمد. ع"، أحد شهود العيان على الواقعة، أنه كان متواجدا داخل البلاى ستيشن أثناء هجوم عناصر الألتراس، وفوجئ بـ"وميض" الشماريخ أمام البوابة بالداخل وأحد العناصر يطلب منه المغادرة، ووصفهم بأنهم جاءوا جميعا مرتدين تي شيرتات شتوية وغطاء لرأسهم "كابتشو"، وقاموا بسب المجني عليه "ديفيد" ورددو كلمات "إنت بعتنا واتحبسنا بسببك".
وقال أم عبد الله، حارسة عقار بجوار صالة الألعاب، إن سيارة قامت بالدخول إلى الشارع، و4 سيارات أخرى بالشارع الرئيسي، ترجل منها ما يقرب من 30 عنصرا إلى المحل وعند دخولهم قاموا بإشعال كميات من الشماريخ بداخله، ومن ثم تنفيذ هجومهم الذي استغرق 3 دقائق وفروا هاربين، وأثناء خروجهم قاموا بإشعال الشماريخ والألعاب النارية احتفالا بتنفيذ هجومهم.