أفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم "الاثنين" بأن طائرة مسيرة مفخخة تابعة لحزب الله ضربت بلدة شوميرا الحدودية الشمالية، وسط موجة إطلاق طائرات مسيرة تجاه شمال إسرائيل.
وقال أحد سكان شوميرا لهيئة البث العبرية "كان" للبث : "البلدة في حالة فوضى.. الأطفال محتجزون في روضة الأطفال، والطائرات المسيرة تحلق في الجو، ويمكن سماع دوي إطلاق نار حي".
ووفقًا لجيش الاحتلال، سقطت طائرات مسيرة أخرى داخل الأراضي الإسرائيلية، وهبط بعضها في منطقة عسكرية قرب الحدود اللبنانية.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه رصد أيضًا عدة "أهداف جوية مشبوهة" خلال عدة إنذارات بتسلل طائرات مسيرة في أنحاء الشمال، لكنه فقد الاتصال بها لاحقًا، ما يشير إلى أنها إما غادرت المجال الجوي الخاضع للمراقبة أو تحطمت.
ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات في أي من الحوادث، التي يقول الجيش إنها قيد التحقيق.
وفي وقت سابق، قال وزير الأمن الإسرائيلي إيتمار بن غفير، في افتتاح اجتماع كتلة عوتسما يهوديت إن واقع إطلاق صفارات الإنذار بسبب مخاوف من تسلل طائرات معادية إلى المجتمعات الشمالية “غير مقبول”.
وأضاف بن غفير مضيفًا: "أناشد نتنياهو - اتصل بترامب اذهبوا إليه، واضغطوا عليه بشدة، وأوضحوا له أن دولة إسرائيل لا يمكنها التسامح مع هذا.. لسنا مستعدين لمواصلة الحملات، بل نريد الانتصار فيها.. نحتاج إلى قطع الكهرباء عن لبنان، نحتاج إلى العودة إلى القتال المكثف"، بحسب ما أفادت به صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية.
وتتواصل العمليات بين حزب الله وجيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث ذكرت هيئة البث العبرية أن مسيرتان انفجرتا في قاعدة عسكرية وببلدة بالجليل الغربي واندلع حريق في أحد الموقعين.
وذكر حزب الله: استهدفنا بمسيرة مربض مدفعية لجيش العدو الإسرائيلي في بلدة العديسة جنوبي لبنان.





