يحتفل العالم يوم 22 أكتوبر من كل عام باليوم العالمي للتوعية من التأتأة، وتحتفل المنظمات الأممية والهيئات المعنية للتضامن مع مرضى التأتأة حول العالم، وتوعية الجميع بكيفية التعامل مع الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الكلام واضطراب النطق المعروف بـ التأتأة، والذي يعرف كذلك باسم التلعثم.
وقالت المستشارة التربوية وخبيرة صعوبات التعلم وتعديل السلوك وتأخر النمو اللغوي، أمنية عادل، إن يعتبر الجدل العنيف او المستمر في الأسرة مصدر قلق لكثير من الأطفال، ما يؤدي الى التوتر داخل الاسرة وبالتالي تلعثم الأطفال، بالإضافة إلى خوف الطفل من الفشل أو من انتقادات الآخرين يجعله يتوقع انه لن يتكلم بشكل جيد.
وأضافت أمنية أن بعض علماء التحليل النفسي، يشيرون إلى أن التأتأة عارض عصبي تكمن خلفه رغبات عدوانية مكبوتة، ما يعني أن التأتأة تأجيل مؤقت للعدوان، ويعتقد ان عدم تعبير الطفل عن مشاعر الغضب هو سببا رئيسيا للتلعثم.
كما أشارت المستشارة التربوية إلى وجود أنواع عديدة من التأتأة أو ما يسمى بالتلعثم تصيب الأطفال وتختلف باختلاف مراحلهم العمرية، وهي:
-التلعثم النمائي: ويكون لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2 إلى 4 سنوات ويستمر لعدة أشهر.
-التلعثم المعتدل: ويظهر في الفئة العمرية من 6 لـ 8 سنوات، ويمكن ان يستمر مع الطفل لمدة سنتين أو ثلاث سنوات.
-التعلثم الدائم: ويظهر لدى الاطفال من عمر 3 لـ 8 سنوات، ويمكن ان يستمر معهم لفترة، إلا إذا تم العلاج بأسلوب فعال عن طريق جلسات التخاطب.
-التلعثم الثانوي: ومعه تبدو تكشيرة في الوجه، حركات الكتفين، تحريك الذراعين او الساقين ورمش العينين أو تنفس غير منتظم.