قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

واشنطن بوست: آن أوان الحديث عن رحيل نوري المالكي.. وتشكيل حكومة مدعومة من البرلمان

0|أ ش أ

رصدت صحيفة "واشنطن بوست" إجماع حلفاء وخصوم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على صعوبة ، بل واستحالة إسقاط حكومته ، في ظل تزايد الضغوط عليه لإرضاء خصومه أو التنحي.
واستهلت الصحيفة - في تقرير على موقعها الالكتروني - أن المطالب بتنحي المالكي لم تقتصر على الجانب السني ، بل جاءت أيضا من أعلى مرجعية شيعية في العراق وهو على السيستاني ، الذي نصح المالكي بتشكيل حكومة ائتلاف وطنية تجمع العراق سنته وشيعته ، لمواجهة التهديد الذي يمثله المتطرفون السنة ، ولتعويض فشله في نيل ثقة السنة على مدار الثماني سنوات التي قضاها في منصبه رئيسا للوزراء.
وذكرت (واشنطن بوست) أن رسالة السيستاني جاءت شبيهة ، بل ومماثلة لرسالة الرئيس باراك أوباما ، التي لام فيها نظام المالكي الإستبدادي واضطهاده للأقلية السنية ، وهو ما جر البلاد الي هذه الحرب الأهلية ، وأضاف أن القادة الحقيقيين هم الذين يستطيعون جمع البلاد بكافة طوائفها وقت الأزمات ، وذلك عقب إعلانه إرسال ما يقرب من 300 جندي أمريكي لمساعدة العراق ضد متطرفي تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام (داعش).
وقالت الصحيفة " حتى خصوم المالكي ، ممن كرسوا على مرّ السنين بأنه هو سبب الأزمة ، يرون صعوبة إقناع المالكي بالتنحي ، خاصة بعدما فشلوا مرارا وتكرارا في تكوين تحالف فعال ضده ، إذ أن محاولاتهم السابقة للإطاحة بالمالكي بالإجراءات الدستورية لم تكلل بالنجاح ، وذلك لعجزهم عن الحشد والإتحاد تحت راية مرشح بديل ، حسب نظام الحكومة البرلماني ، كما أن العقبة الأخرى لرحيله هي إيران ، التي لم تتوان حتى الآن عن دعمه ماديا وعسكريا ، وأنه حتى وإن أرادت إيران التخلص منه ، فإن الأمر سيظل صعبا في ظل ولاء الميليشيات وقوات الأمن له ".
وأضافت (واشنطن بوست) أن مسألة رحيل المالكي قد آن الأوان للحديث عنها ، وذلك بسبب انتهاء فترته الثانية بشكل رسمي ، كما أن انتخابات إبريل الماضي أسفرت عن برلمان جديد ، يجب بعده البدء في الحديث عن تشكيل حكومة جديدة يكون رئيسها مدعوما من البرلمان.
وتابعت " على الرغم من انتهاء ولايته ، إلا أن المالكي أحكم قبضته على البلاد ، مُدعما مَن يقاتل من الشيعة في الميليشيات التابعة له ، وهو ما يُثير المخاوف من استمرار تمركز السلطة في يديه".