قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

" إرم الإماراتي" :الحرب على داعش تهدد "بيزنس الجهاد" في مصر

0|يارا الشيخ

يبدو أن تداعيات الحرب علي داعش عبر الائتلاف الدولي لمواجهة الإرهاب تشكل خطرا مباشرا على ما بات يوصف في مصر بـ" بيزنس الجهاد " والمقصود به وجود عدد من الوكلاء والمشايخ والسماسرة المنوط بهم " تسفير " الشباب المصري إلى سوريا و العراق لينضم الى داعش نظير مبلغ مالي معين يحصل عليه الشاب، مع عمولة سخية يحصل عليها السمسار نظير كل رأس نجح في إغرائها بالسفر.
وتؤكد مصادر قبلية بسيناء أن عددا من مشايخ السلفية الجهادية نجحوا في تسفير أكثر من 200 شاب من محافظة شمال سيناء وحدها مقابل عشرة آلاف دولار للشاب الواحد الذي يتم تهريبه إلى سوريا أو العراق عبر الحدود التركية وتنسيق كامل مع أجهزة الاستخبارات في أنقرة ، حسبما ذكر موقع إرم الإماراتي.
وتشير تقارير أمنية إلى أن الدروس الدينية التي يلقيها بمنزله بمدينة السادس من أكتوبر الداعية المتشدد أبو إسحاق الحويني تحتوي على " الأدلة الشرعية في وجوب مساندةالمجاهدين في سوريا والعراق " والذين يقصد بهم الشيخ تنظيم داعش تحديدا حيث يرى أن الإسلام لن ينتصر إلابحد السيف ومقاتلة الكافرين خصوصا بعدما ثبت أن صناديق الانتخابات سوف يتم الانقلاب عليها إذا جاءت بالإسلاميين إلى الحكم، علي حد تعبير الحويني.
ولا يكتفي الداعية المتشدد بحديث الفقه والشريعة،وإنما يدخل مساعدوه في مساومات لدفع مبالغ مالية طائلة للراغبين في السفر تختلف من شاب إلى آخر.
ويستهدف بيزنس تجنيد " الدواعش الجدد " فئات الشباب الأكثر فقرا والذي يعاني من ظروف اقتصادية صعبة في مصر، حيث يعده السماسرة بالزواج مجانا من الأخوات المجاهدات المنضمات إلى التنظيم . كما يعزفون على نقطة ضعفه وهي تامين أسرته بمبلغ مالي ضخم يستلمه نقدا،فضلا عن مبلغ يدفع للأسرة شهريا أثناء غيابه، على أن تتم مضاعفته حال " استشهاده".
وكان بيان علي فيسبوك وتويتر صادر عن صفحة "أم ريان" والتي قدمت نفسها علي أنها "قائدة كتيبةالخنساء النسائية" في داعش يدعو الفتيات العازبات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 17 و 26 عاما إلى الانضمام لصفوف كتيبة المقاتلات في التنظيم مقابل راتب شهري يتراوح من 200 إلى 400 دولار.
ويرى متخصصون في الجماعات الإسلامية أن الإغراء المالي ظل على الدوام احد الأساليب الناجعة في تجنيد أعضاء جدد بالتنظيمات العنيفة المسلحة ذات الطابع الدولي مثل القاعدة.
وفي مصر تحديدا، تكرر هذا السيناريو بهدف تسفير الشباب المحبط الفقير إلى أفغانستان وألبانيا في نهايات التسعينيات من القرن الماضي.