قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مصر تنقذ الجزائر من أنياب الاستعمار الفرنسي.. ساعدتها عسكرياً لحسم معركة التحرير.. وخصصت دخل القناة لتمويل الثورة

0|احمد معمر

- المساعدات العسكرية المصرية ساهمت في حسم معركة التحرير
- إذاعة صوت العرب قامت بمهمة التوعية والتوجيه لمجاهدي الجزائر
- المخابرات المصرية أشرفت على نقل السلاح إليهم
- فرنسا تعترف بأهمية الدور المصري في نجاح ثورة الجزائر
- مصر خصصت دخل القناة بعد التأميم لتمويل الثورة الجزائرية
أكدت وزارة الخارجية الصينية، أن بكين وعدت بإرسال 480 من الأطباء وهيئات التمريض في الجيش الصيني إلى منطقة غرب القارة الإفريقية التي يهددها ، فإذا توقفت هذه المساعدات فإن الأمور كلها سوف تهدأ من وجهة نظر فرنسا الاستعمارية؛ إذ كانت فرنسا تخطط لضم الجزوائر إلى الأبد، ودفعت بنحو وجود مليون مستوطن فرنسي في الجزائر، واعتبرت الجزائر جزءًا لا يتجزأ من الأراضي الفرنسي.
ترتب على الدور المصري اشتراك فرنسا في العدوان الثلاثي على مصر في الأيام الأخيرة من أكتوبر من عام 1956. ولهذا أصدرت جبهة التحرير الوطني الجزائرية بيانًا قالت فيه:

لا ينسى أي جزائري أن مصر الشقيقة تعرّضت لعدوان شنيع كانت فيه ضحية تأييدها للشعب الجزائري المناضل. ولا ينسى أي جزائري أن انتصار الشعب المصري في معركة بورسعيد التاريخية ليس إلا انتصار لواجهة من واجهات القتال العديدة التي تجري في الجزائر منذ ثمانية وثلاثين شهرًا، وأن الشعب الجزائري المنهمك في معركته التحريرية الكبرى ليبعث إلى الشعب المصري الشقيق وبطله الخالد جمال عبد الناصر بأصدق عواطف الأخوة والتضامن، وعاشت العروبة حرة خالدة، وعاش العرب تحت راية الاستقلال والعزة والمجد

وقال العقيد سي الحواس قائد الولاية السادسة أثناء حرب التحرير الجزائرية: " لو عندنا طائرات لطرنا.. لو عندنا عصافير لطرنا.. لو عندنا بواخر لذهبنا.. إذا انتصرت مصر انتصرت الثورة الجزائرية.. وإذا انهزمت مصر انهزمت الثورة الجزائرية".

ودعمت مصر ثورة الجزائر بالسلاح والخبراءالذين اشرفوا على تدريب الثوار على المهام القتالية، ، فكانت مصر الداعم الأول والأهم لها، الأمر الذي دفع بن جوريون (أول رئيس وزراء لإسرائيل) إلى قول: " على أصدقائنا المخلصين في باريس أن يقدّروا أن «عبد الناصر» الذي يهددنا في النقب، وفي عمق إسرائيل، هو نفسه العدو الذي يواجههم في الجزائر".

فقد تلقت الثورة الجزائرية أكبر شحنة من السلاح المصري أثناء اندلاع القتال على الجبهة المصرية - إبّان العدوان الثلاثي عليها - ضدّ فرنسا وإنجلترا وإسرائيل.
•كانت أول شحنة سلاح وصلت الجزائر مقدمة من مصر وقدرت بحوالي 8000 جنيهمصري في ذلك الوقت، وكانت أهم التدريبات العسكرية الفعالة لجيش التحرير الوطني خارج الجزائر كانت تتم بمصر.
وعلى الصعيد السياسي كانت القاهرة مقر الحكومة الجزائرية المؤقتة التي تأسست في 19 سبتمبر 1958، فكانت أهم مجالات التنسيق الدبلوماسي الجزائري تتم عن طريق مصر، وانطلقت من القاهرة معظم النشاطات السياسية والدبلوماسية لجبهة التحرير الوطني والحكومة الجزائرية المؤقتة.
وكانت أول صفقة سلاح من أوروبا الشرقية بتمويل مصري بلغ حوالي مليون دولار، كما قدمت مصر 75% من الأموال التي كانت تقدمها جامعة الدول العربية للثورة الجزائرية والمقدرة بـ 12 مليون جنيه سنويًا.
كما خصصت مصر - بقرار من جمال عبد الناصر - الدخول الأولى من تأميم قناة السويس (بلغت 3 مليارات فرنك فرنسي قديم) للكفاح الجزائري.