بالصور.. أول حفيد في عائلة الفخراني: "عاوز أكون بطل مصر فى رياضة الشراع"
أول حفيد لـ"الفخراني":
-أحب رياضة" الشراع".. ولا أخاف من المياه
-"مامى" حببتني فى اللعبة.. وعاوز أكمل
ووالدته:
-نطالب الدولة بالاهتمام باللعبة.. لتخريج موهوبين قادرين على حصد البطولات
"يحيى" حفيد عائلة النجم الكبير يحى الفخرانى ود.لميس جابر، أنضم –أخيرا – للنادى المصرى للتجديف بالمعادى للمشاركة بالدورة الأولى لتعليم رياضة الشراع للمبتدئين تحت رعاية الاتحاد المصرى للشراع والانزلاق على الماء.
"صدى البلد" عاش تلك اللحظات مع عائلة "الفخرانى" – وبخاصة أكبر أحفادها "يحى" إبن المخرج شادى الفخرانى وهويحصل على شهادة الدورة وممارسة تلك الرياضة المحببة إلي قلبه مع والديه وأجداده.
*اقتربنا من "يحيى" شادى يحيى الفخرانى وسألناه.. من شجعك على رياضة "الشراع"؟
**مامى
*أحكى لنا.. أول مرة نزلت الميه كنت شجاع وقوى؟
** لأ..نزلت وما خوفتش
*بتعرف تعوم كويس؟
**اه
*وهل لك أصحاب بالنادى؟
**يضحك ببراءة وهول وينظر لوالدته ويقول: "اه"
*وهل هذه أول مرة تنزل النيل بمركب "شراع"؟
**أيوا.. وعرفت أمشى بالمركب لوحدى
*وعرفت تحرك "دفة" المركب مظبوط؟
**أيوه
*وأصعب حاجة واجهتك وأنت بالمركب وسط الميه؟
**أنى أمسك بالدفة بتاعه المركب كويس وأروح للحته التانية من المركب وأنا جواه ،وأ كون عكس "الشراع" علشان مايقعش بيّ المركب فى النيل زى ماالكابتن علمنى.
*وعرفت تعمل ده كويس.. ولا "أتخبط" بشراع المركب؟
**يضحك ثم يقول:- ماعرفتش أعمل ده كويس أوي يعنى.. بس مااتخبطش بشراع المركب
*وماخوفتش لمابعدت بالمركب بعيد أوى وسط النيل؟
**لأ.. وكنت أنا اللي بسوق المركب
*وهل لماتكبر هتكمل فى اللعبة دى.. ولاممكن تغيرها برياضة تانية؟
**عايز أكمل فى اللعبة دى- يقصد "الشراع"-
*بتحلم تبقى بطل من أبطال مصر فى "الشراع"؟
**أيوه
وعلى الجانب الآخر أقتربنا من" منار" زوجة المخرج شادى الفخرانى ووالدة يحى أكبر أحفاد النجم يحى الفخرانى.. فقالت: حرصت على الحضور مع إبنى "يحى" البالغ من العمر ست سنوات ونصف لأشجعه على ممارسة الرياضة وبخاصة رياضة الشراع .. ويتدرب حاليا بنادى المعادى وأذكر أنى تعبت من الجلوس فى ساحة الانتظار المكشوفة للشمس والطقس الحار فقررت مشاركة إبنى ممارسة تلك الرياضة الجميلة بالماء - "الشراع" - وأتضح لى أنها ممتعه جدا جدا- وأخذت تؤكد عليها – خاصة ونحن بلد "النيل" وياريت كلنا نأتى نشترك هنا وهذه دعوة للجميع ،لأننى رأيت أجانب كثيرة من حولنا يحرصون على ممارسة رياضة الشراع والتجديف والتزحلق ..الى آخره من رياضات الماء الشهيرة والمتعارف عليها.
وتشير "منار" الى أنها كانت تمارس "التجديف" منذ 19 عاما.. وأخذت تشير بيدها على إحدى الجزر النيلية المكسوة بـ"الطين" مستنكرة ماحدث، ثم واصلت حديثها قائلة :- أولادنا الصغار الممارسين لرياضات الماء المختلفة بحاجة ماسة لمن يقوم بتنظيف "النيل" مثل زمان ،وإهتمام الدولة ووزارة الشباب بالرياضات المائية ..
ثم تضحك وهى تقول "يحى" نام زعلان بالأمس منى لأنه حصل على "نجمة" واحدة بعد التدريب من خلال التقييم للمدرب وأنا تغلبت عليه بـ"نجمتين" من خلال الإجابة على بعض الأسئلة بشكل "نظرى" الخاصة برياضة "الشراع".. مضيفة:- إبنى نزل الماء ويتدرب بالشراع حاليا بفضل الله لأنه يمارس اللعبة ويتدرب من قبلى بكثير ،وأستطيع القول بأن هذه الرياضة الجميلة المحببة إلي قلوبنا جميعا فرقت مع "إبنى يحى" جدا ومنحته ثقة بالنفس كبيرة بعد نزوله وسط الماء بمركب "الشراع"..ويمكن من أهم مقومات "اللعبة" أن يكون الممارس لرياضة "العوم" ماهر جدا فى "السباحة" ويحمل شهادة صحية تؤكد أنه سليم وبصحة جيدة بفضل الله يستطيع ممارسة الرياضة ،وللعلم النادى يقوم بتدريب حتى من وصلوا سن الستين عاما.
أما الدكتورة سارة، والدة أكثر من ناشىء برياضة الشراع، فتناشد المسئولين بوزارة الشباب والرياضة توفير الدعم الكافى لرياضة الشراع لأنه يبدو أن إهتمامها يكون غالبا منصب للرياضات الكبيرة التى تمتاز بالشعبية ،وبالتالي يقل إهتمامها بالرياضات الفردية وبخاصة"الشراع" لأن الإقبلال عليهاضعيف بسبب ضعف الامكانات المتاحة ،كما أن الاهتمام يكون أكثر من قبل اتحاد اللعبة لفرق المنتخبات الكبار ،حتى الأندية التى توفر مراكب للعبة للنشء الصغير تكون بنسبة قليلة ،خاصة ويوجد سبع أو ثمانى أندية فقط هى من تمارس لعبة "مراكب الشراع" ..وإن كان الاتحاد المصرى للعبة يحاول التدعيم على قدرالامكانات القليلة التى تصله من الوزارة للصرف على الناشئين الصغار أوكما يطلق عليها "إتساع القاعدة" ،لأن الاهتمام والدعم كماسبق وذكرت يكون للاعبين الكبار للسفر للخارج..ويمكن بالنادى المصرى للتجديف لاتوجد لديه ميزانية للصرف على الناشئين الصغار والأهالي هى من تقوم بالصرف على اللعبة من أجل أولادهم ..! لتوفير كافىة إحتياجاتهم ،ونتمنى وجود ميزانية خاصة للأولاد الصغار حتى نقوم بتوسيع قاعده الشراع.
وتشير د.ساره الى أبنائها فى عمرالـ13 و17عاما -يشتركون ببطولات-، بخلاف إبنتها الصغيرة"حبيبة" التى تمارس اللعبة مع يحى شادى الفخرانى.. وللعلم الناشىء الصغير- والكلام على لسانها- لوشعر المسئولين بالاتحاد أنه أصبح متمكن فى سنه من لعبة الشراع يجوز أن يتحمل نفقات سفره للخارج للمشاركة فى إحدى البطولات "مرة".. وممكن ولى أمر اللاعب يتحمل ذلك مرة أخرى .وهكذا ..بسبب ضعف الميزانية ؟! ..
واختتمت بقولها: "نحن نملك بحرين ونيل وبحيرات صناعية أخرى وبالتالي لايصح أن تجاهل وزارة الشباب لهذه الرياضة المفيدة للجسم والعقل التى أهمها تحمل المسئولية مع تعلم فن القيادة من خلال ممارسة اللعبة".