قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بالصور.. باريس الوادي الجديد مسمي يخالف الواقع الفرنسي.. مدينة تبعد 90 كيلومترا من الخارجة

0|منصور ابو العلمين

مسمي باريس نسبة إلى بيريس قائد جيش قمبيز
باريس الوادي ليس لها علاقة بباريس فرنسا
بعض المعابد والقصور الفرعونية تتشابه مع قصور فرنسا
مواطنو باريس الوادي يعيشون تحت خط الفقر باريس الوادي الجديد هي مدينة صغيرة تقع علي بعد 90 كيلومترًا من واحة الخارجة عاصمة الوادي الجديد جنوبي غرب مصر. عند ملتقى درب الأربعين المؤدي إلى السودان ,حيث تضم المنطقة معبدا وقلعة وجبانة ترجع إلى العصر الروماني حيث اذهرت الواحات المصرية في ذلك العصر وزاد الاهتمام بالطرق المؤدية إليها فشيدت القلاع والحصون لحماية هذه الطرق.
يقول الشيخ يوسف مرزوق الباريسي من اهالي مركز باريس إن سبب تسمية باريس بهذا الاسم، لها حكاية طويله وهي عندما تنبأ كهنة معبد آمون بأن حكم الفرس لن يطول، وأن حياة قمبيز ستنتهى بكارثة وسمع الملك قمبيز بهذه النبوءة فسار إلى الواحات فى جيش قوامه 80 ألف مقاتل و إحتل الواحات الخارجة، وعسكر جيشه فى السهل الممتد بين الخارجة وعين الجنوب، وقد سميت الأرض المحيطة بهذه العين بلدة بيريس نسبة إلى كبير قادة الجيش وحرفت الكلمة إلي أن أصبحت مدينة "باريس " والأسم ليس له أي علاقة بباريس فرنسا حيث يعتقد الكثيرون أن باريس الوادي سميت بهذا الإسم نسبة الي باريس فرنسا .
وأضاف أن المنطقة تعتمد علي السياحة الأثرية إضافة الي السياحة العلاجية حيث توجد بها مجموعة من العيون الكبريتية والمعدنية التي تشتهر بتميزها من حيث المركبات الكيميائية وعلاجها لبعض الأمراض مثل الروماتيزم والحساسية والتي يتوافد عليها السياح خصوصا من أوروبا إضافة الي الزراعة.
يقول الشيخ مرزوقي الباريسي أنه من العادة أن المسميات من الأسماء كثيراً ما تتشابه مع الأسماء الحقيقية فواحة باريس بالوادي الجديد لا تمت لباريس فرنسا بأي صلة أو وجه شبة الأ أن هناك من الاكتشافات الأثرية التي تشابهت كثيراً مع النمط البيئي في بباريس فرنسا فمثلاً المعابد والقصور التي أكتشفت بواحة باريس تتشابه كثيراً مع قصور باريس فرنسا وإن تعاظمت قصور ومعابد واحة باريس في القيمة الأثرية .
ومن أشهر تلك الاكتشافات معبد ايزيس بدوش ويعرف أحيانا بمعبد دوش الذي بني في العصر الروماني ويوجد بجواره قلعة تركية قديمة مبنية من الطوب اللبن وكنيسة قبطية قديمة.
ومعبد دوش بباريس حيث كانت منطقة دوش أو قصر دوش كما يطلق عليها، من المواقع التي اهتم بها الرومان لوقوعها في أقصى الجنوب على طريق القوافل التجارية. فأصبحت محمية رومانية هامة لحماية القوافل من هجمات البدو المتكررة. ثم أسدل الدهر ستأئره فدخلت في طي النسيان خاصة لموقعها المنعزل، شأنها في ذلك شأن العديد من مواقع الصحراء الغربية القديمة، حتى جاء القرن العشرون واهتمت البعثات العلمية بدراسة المواقع التاريخية والبقايا الأثرية بشكل جدي فقامت البعثة الفرنسية للآثار المصرية بالعمل في موقع دوش لأعوام طويلة توجت بمفاجأة عظيمة تذكرنا بروايات الرحالة القدامى من وجود كنوز دفينة في الصحراء - فكان اكتشاف كنز دوش الرائع الجمال في عام 1989 .
تأتي بعد ذلك القلعة وهي عبارة عن قلعة ضخمة ترجع للعصر اليوناني الروماني مكونة من أربعة طوابق مبنية من الطوب اللبن وفيها اكتشفت العديد من القطع الأثرية المحفوظة حاليا فى متحف الخارجة.
ومن أهم هذه الاكتشافات ما أطلق عليه كنز دوش الذهبي داخل إناء فخاري على يد البعثة الفرنسية عام 1989 . وقد نقل هذا الكنز إلى المتحف المصرى بالقاهرة بتاريخ 6 / 4 / 1989، وكان يطلق على هذه المنطقة قديما اسم "كيسيس".
وتأتي قرية حسن فتحي والتي تقع على ربوة عالية شمال واحة باريس وتمتد على مساحة 18 فدانًا، وتشمل مدرسة و"فيللتين"، وسوق تجاري ومسرح ومسجد ومهبط للطائرات، حيث تم تحويلها إلى منتدى عالمي وملتقى للفن البيئي وتعد من أبرز المظاهر الجمالية بواحة باريس بالاضافة الي المعابد والقصور الفرعونية.
وتابع "المرزوقي" أنه في الحقيقية أن مركز ومدينة باريس بالوادي الجديد ينقصة العديد من الإمكانيات حتي يرقي لمسمي باريس حيث إنه يوجد بمركز باريس قري معدمة ويعيش أهلها تحت خط الفقر ومنها قري درب الأربعين متمثلة في قري الأربعين والثمانين حيث لا يوجد لديهم أي مرافق خدمية مثل الاتصالات، مياه الشرب، الطرق، الكهرباء.
ويعيش أهالي القري هناك عيشة بدائية يعتمدون علي الحطب ليقيهم برد الشتاء القارص حيث إنهم يسكنون في عشش لا تصلح أن تكون حظائر للحيوانات وبالرغم من مطالباتهم المتعددة للمسؤلين ولكنهم كمثل الذي يؤذن في مالطة .