رئيس الكنيست السابق يعلن تأييده للجبهة الديمقراطية ويطلب الانضمام لعضويته
سبب موقف أحد القادة الكبار للحركة الصهيونية والكنيست، أبراهام بورج، بمشاركته في مؤتمر لأكبر الأحزاب الوطنية الفلسطينية، الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، واعلانه تأييده وطلب الانتساب إلى عضويته،صدمة للأحزاب السياسية فى اسرائيل، بحسب جريدة الشرق الأوسط السعودية.
وأثارت هذه الخطوة انتقادات واسعة من قوى اليمين وحتى من قوى اليسار، باعتبار أن الجبهة الديموقراطية ترفع علم العداء للصهيونية، والمعروف أن بورغ رجل يهودي متدين، ووالده يوسف بورج، كان زعيم حزب المستوطنين.
ونقلت الصحيفة عن بورج إنه يرى في الأوضاع الحالية التي تعيشها إسرائيل مسألة حياة أو موت.
وكان بورغ، البالغ من العمر 59 عاما قد تبوأ عددا من أهم المناصب في البلاد، حيث خدم فى الجيش لفترة، ثم انضم إلى حزب العمل وانتخب للكنيست البرلمان الإسرائيلي في سنة 1988، وأصبح وزيرا لاستيعاب المهاجرين في حكومة اسحق رابين، ثم انتخب رئيسا للوكالة اليهودية ورئيسا للمؤتمر الصهيوني العالمي، ثم عاد إلى الكنيست وانتخب رئيسا له.