بالصور.. «أبو العينين» من موناكو: مطلوب إقامة شراكة عالمية لمواجهة الإرهاب ومنع تنقل المتطرفين
أكد محمد أبو العينين، الرئيس الشرفــي للجمعية البرلمانية للبحر الــمتوســط ، أن مصر تقوم بمحاربة الإرهاب، بينما تقوم دول أخرى باحتضانه ورعايته ودعمه وتخطط له. وهناك دول رفضت مساعدة مصر وتقديم الموارد اللازمة لمكافحة الإرهاب ودول ثالثة تحاول أن تعطي الإرهاب غطاءً إعلاميًا وسياسيًا غير مشروع باستمرار الانتقادات الموجهة لمصر بادعاءات تحجيم الحريات وغيرها.
وأضاف أن مصر قدمت عددًا كبيرًا من الشهداء، خاصةً من رجال الأمن حيث استشهد 520 من رجال الشرطة وأعداد مماثلة من القوات المسلحة والمدنيين، وكان آخر ضحايا الإرهاب العملية الغاشمة التي شهدها شمال سيناء الخميس الماضي وأوقعت عشرات الشهداء، خلال الفترة من 30 يونيو 2013 وحتى الآن.
وطالب "أبو العينين" خلال مؤتمر مكافحة الإرهاب والـمقاتلين الأجانب بموناكو، بضرورة التعاون بين دول العالم ومحاولة لحاق الجهود المصرية، حتى تكون هناك هجمة قوية ومنظمة دوليًا على شتى صور الإرهاب في العالم كله ومحاربة الفكر الإرهابي وجميع التنظيمات الإرهابية أيًا كانت مسمياتها تأييدا لمبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي بالقيام بثورة دينية لتصحيح الفهم الخاطئ للإسلام والذي يستغله المتطرفون لتبرير أعمالهم وقيام مجلس الأمن بادراج جميع الجماعات المتورطة في الأعمال الإرهابية في القوائم الإرهابية وفرض عقوبات رادعة على أي بلد أو منظمة أو فرد يدعم الجماعات الإرهابية أو يروج لها عبر وسائل الإعلام أو عبر استغلال رجال الدين في التحريض على العنف.
كما طالب بتكثيف المعلومات وتبادلها، وإنشاء قاعدة بيانات لمكافحة الإرهاب ومنبر لتبادل المعلومات وعدم استقبال الدول إرهابيين وأن تمنع تنقلهم عبر أراضيها ومحاكمة من يساعدهم ، وأن تمنع دخول الدعاة الذين يمثل فهمهم الخاطئ للدين ونظرتهم للعالم أساسا نظريا لأعمال العنف والإرهاب ويجب أن تمنع الدول نشاط المنظمات الإرهابية التي تمارس الإرهاب أو تحرض عليه خارج أراضيها.
وطالب أيضا بضرورة إقامة شراكة عالمية جديدة لمساعدة الدول على بناء قدراتها لمواجهة الإرهاب وضبط الحدود ومنع تنقل الإرهابيين ومنع وصول السلاح والتمويل للجماعات الإرهابية، وأن يتم تقديم الدعم الأكبر للدول الموجودة على الخطوط الأمامية في المعركة ضد الإرهاب في الشرق الأوسط.
وشدد "أبو العينين" على ضرورة مواجهة الإرهاب الإلكتروني، ومنع أن يصبح الفضاء الإلكتروني هدفًا للإرهاب أو أداة للترويج له وتجنيد عناصره ووقف استخدام وسائط التواصل الاجتماعي لنشر الأفكار المتطرفة، وعلى شركات الإنترنت إغلاق المواقع التي تروج للإرهاب، ويجب وضع مدونة عالمية لقواعد السلوك والقضاء على الفقر وخلق فرص العمل هي التي تقتل الإرهاب نفسه وتجفف منابعه.