قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

"تقطيع الأوصال" و"الإغراق" و"الحرق" أبرز ما ورد في "داعش ستايل".. ومحللون:التنظيم "عنده شعرة".. ويعوض ضعفه بالقتل البشع

0|رضوى محمود

نبيل نعيم: كتاب "إدارة التوحش" مرجع "داعش" في قتل الرهائن
محلل نفسي: الداعشي "ضعيف الشخصية".. وينتقم من الضحية ليثبت قوته
سامية خضر: مجتمع داعش لديه "شعرة" من الجنون حولته لتنظيم "متوحش"

في سابقة هي الأولى في تاريخ الجماعات الإرهابية أقدم التنظيم الارهابي "داعش" على تنفيذ حكم بالإعدام حرقا علي الطيار الأردني معاذ الكساسبة الأسير لدي التنظيم منذ أكثر من شهر، والسطور التالية تقدم تحليلا نفسيا لشخصية الداعشي الذي يرتكب مثل هذه الاعمال الاجرامية المتوحشة..
وفي هذا الإطار أكد الدكتور أحمد فخري، استشاري علم النفس وتعديل السلوك بجامعة عين شمس، أن عرض "داعش" مقطع الفيديو الذي يعرض لتنفيذ حكم الإعدام حرقا علي البطل الطيار الأردني معاذ الكساسبة عقب أسره في 24 ديسمبر الماضي، كان بهدف إظهار قوتهم، ورسالة الى قادة العالم بأنهم قادرون على الإبادة، مشيراً الى أن سيكلوجية الداعشي تتلذذ بالانتقام من الضحية بأبشع طريقة كالتي كان يستخدمها التتار، وهي قطع الرؤوس والحرق حياً والقتل الجماعي.
وأوضح "فخري" في تصريح خاص لـ"صدى البلد" أن طريقة القتل الوحشية التي يستخدمها"داعش"مع ضحاياه ناتجة عن ضعف شخصية، وذلك لأن الارهابي شخصية هشة البناء ليس لديها فكر يستخدم الدين أسهل وسيلة للتربح، مضيفاً أن الشخصية الداخلية للارهابي يسيطر عليها السيكوباتي المضاد للمجتمع الذي يتلذذ بإيقاع الأذى على المجتمع.
وطالب استشاري علم النفس المجتمع بعدم عرض مشهد حرق البطل الطيار معاذ الكساسبة حيث إن تكرار عرضه يثبت للتنظيم الإرهابي مدى الفزع الذي أصاب المجتمع، ويعزز الشعور بالقوة لديهم.
وفي سياق متصل قالت الدكتورة سامية خضر، أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس، إن "التنظيم الإرهابي داعش مدرب على أساليب مختلفة للتعذيب والقتل بطرق قديمة كان يستخدمها التتار والرومان والجماعات البربرية"، مشيرة إلى أن المجتمع الداعشي يتمرس على القتل بشكل يجعلهم يعتادون على الدم والوحشية.
ووصفت "خضر" في تصريح خاص لـ"صدى البلد" تنفيذ "داعش" مقطع حرق الطيار الأردني الأسير "حيا" بالعملية البربرية الوقحة، لافتة إلى أن مصر في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي طالبت المجتمع الدولي بعقد مؤتمر عالمي للإرهاب ولكن العالم لم يكن يسمع لمثل هذه المطالب.
وأضافت أستاذ علم الاجتماع أن الإنسان الطبيعي ينتفض عند رؤيته لمشهد عنف أو دم، وهذا ما يثبت أن عناصر "داعش" غير أسوياء ولديهم شعرة من الجنون أوصلتهم إلى هذا الشكل البغيض غير السوي "المتوحش".
ومن جانبه كشف نبيل نعيم، الخبير في شئون الحركات المتطرفة، عن استناد تنظيم داعش الإرهابي إلى أدبيات خاصة تنظم طرق إعدام الرهائن، وكانت هي مرجعهم الأساسي لحرق الرهينة الأردني الطيار الشهيد معاذ الكساسبة.
وأوضح "نعيم" في تصريح خاص لـ"صدى البلد" إن مرجعهم في القتل يحمل عنوان "إدارة التوحش"، لمؤلفه "أبو محمد المقدسي"، أحد الضالعين في الفكر الإرهابي.
وعن طرق القتل التي تنص عليها هذه الادبيات قال "نعيم": أنا لا أتعجب من طريقة الحرق التي أعدم بها تنظيم داعش الإرهابي الطيار الأردني "معاذ الكساسبة"، فأدبياتهم بها مزيد من طرق الإعدام المتوحشة و أبرزها تقطيع الاوصال، بحيث تقطع اأيدي الرهينة و أرجله، و يترك هكذا حتى تخرج روحه.
وأضاف: كذلك تنص أدبياتهم على القتل بالإغراق في الماء، والإلقاء من على المرتفعات، سواء من الدوار العليا كالثامن والتاسع، أو من فوق الجبال والنقاط المرتفعة.