في ذكرى ثورة 19: دستة أفلام رصدت غضب الشعب.. «المماليك» و«رد قلبي» و«صرخة نملة» أطاحت بالحاكم
في ذكرى ثورة 19.. دستة أفلام رصدت غضب الشعب.. المماليك ورد قلبي وصرخة نملة أطاحت بالحاكم.
بمناسبة ذكرى ثورة 1919، رصدت السينما المصرية بعض الأفلام التى سلطت الضوء على ثورة الشعب على الظلم والقهر، وصورت انفجار الكبت من داخل صدور المصريين، متمثلا فى انتفاضة غضب ضد النظام الحاكم المستبد.
المماليك
وهو بطولة حسين رياض وعماد حمدي وعمر الشريف، ويرصد الفيلم معاناة المصريين من ظلم المماليك واستبدادهم. يتكتل أفراد الشعب وينظمون المقاومة الشعبية للقضاء عليهم والتخلص من الحاكم الشركس وقائد حرسه أيبك، ينضم الحبيبان أحمد وقمر للمقاومة رغم ألوان العذاب التي يلقانها، يصمم أحمد على الانتقام لمقتل أمه على أيديهم، يتحقق للفدائيين حلمهم فيحكم البلاد شاب من أحرار المصريين.
بين القصرين
الفيلم بطولة يحيى شاهين وآمال زايد ومها صبرى وصلاح قابيل وعبد المنعم إبراهيم وهالة فاخر ونعمت مختار وسمير صبري، ومن تأليف يوسف جوهر اقتباسا عن رواية الاديب الراحل نجيب محفوظ، وهو من اخراج حسن الإمام.
استنادًا إلى الجزء الأول من ثلاثية نجيب محفوظ الروائية، يستعرض الفيلم المسارات الحياتية لأسرة "سي السيد" أحمد عبد الجواد خلال فترة الاحتلال الانجليزي وقبيل اندلاع 1919، بدءًا من رب الأسرة الذي يتعامل بصرامة شديدة مع أفراد عائلته، بينما هو يعيش ليلًا حياة من اللهو والانحلال، وابنه فهمي الذي ينضم ﻹحدى التنظيمات السياسية السرية، والابن الأكبر ياسين الذي يحذو حذو والده في ملاحقة النساء.
لا وقت للحب
وهو بطولة فاتن حمامة ورشدي أباظة وصلاح جاهين، ومن تأليف يوسف ادريس ولوسيان لامبير، واخراج صلاح أبو سيف.
تدور أحداث الفيلم خلال الفترة التي وقعت فيها حادثة حريق القاهرة في عام 1952، حيث يتعرف حمزة المهندس والعضو المتطوع بالحرس القومي على مدرسة تدعى فوزية، وبعد اندلاع الحريق، يحاول الانجليز القبض على كافة المتطوعين في الحرس القومي، فيختبيء حمزة لدى أحد أصدقائه، وتساعده فوزية بكل ما تملك، بعد أن عاشت معه قصة حب، قبل أن تكتشف أن الوطن أهم ولا وقت للحب.
صرخة نملة
تدور قصة الفيلم في إطار كوميدي يتطرق للظروف الحياتية والأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الصعبة التي أصبح الشعب المصري يعاني منها كقضية ارتفاع الأسعار وغيرها، وهى العوامل التى أدت إلى اندلاع ثورة 25 يناير.
الفاجومي
تدور أحداث الفيلم حول حياة الشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم والملقب بـ"الفاجومي"، الذي يعد أحد أشهر شعراء العامية المصرية، حيث يتطرق الفيلم إلى أهم المراحل التاريخية والثورية ونضال الشاعر الكبير في محاربة الاحتلال الإنجليزي لمصر والظلم والقهر والقمع السياسي الذي تعرض له وعمليات اعتقاله وسجنه في ظل حكم ثلاثة رؤساء لمصر خلال الخمسين عاما المنصرمة.
وتمر الأحداث بعلاقة الشاعر الراحل برفيق دربه الملحن الشيخ إمام، وتنتهي الأحداث بالثورة المصرية التي تفجرت أخيرا، والتي تنبأ بها الشاعر الكبير قبل ثلاثين عاما.
تك تك بوم
يتناول الفيلم بعض القضايا التي تهم المواطن المصري وما يمر من أحداث في إطار كوميدي، حيث تدور الأحداث حول شخصية "تيكا" الذي يقطن في منطقة شعبية ويمتلك متجرا لبيع "البمب"، ومع قيام الثورة المصرية يحاول تجميع شباب المنطقة لتكوين لجنة شعبية في محاولة منهم للتصدي للبلطجية.
حظ سعيد
تدور أحداث الفيلم حول شخصية "سعيد" الذي يسعى جاهدا لإتمام زواجه من الفتاة سماح ويقدم طلبا للحصول على شقة ضمن أحد مشروعات المحافظة، وبعد الحصول على الموافقة يفاجأ بأحداث ثورة 25 يناير وهو ما يمنعه من استلامها وتبدأ معاناته في محاولة إنقاذ شقيقته "وفاء" من الاستمرار ضمن صفوف الثوار إلا أنه يفاجأ بنفسه وسط تلك الصفوف.
تتوالى الأحداث مع نزول الجيش للشوارع ومحاكمة الرئيس المخلوع ونجليه ونظامه، حتى يتمكن سعيد من الزواج بسماح وإنجاب ثلاثة أولاد أفكارهم مختلفة ما بين ليبرالي ويساري وإسلامي، في إشارة إلى تقسيم مصر.
بعد الموقعة
تدور الأحداث في إطار درامي، حيث الفتاة "ريم" ناشطة سياسية ثورية تعمل فى إحدى شركات الإعلانات تحاول كشف ما يحدث في مصر، خاصة الأسباب الحقيقية وراء ما يعرف بـ"موقعة الجمل"، وتتوجه برفقة صديقتها إلى منطقة نزلة السمان حيث تقابل الشاب "محمود" أحد المتورطين في أحداث الواقعة وترتبط به عاطفيا.
فرش وغطا
وهو آخر الأفلام التى تناولت الثورة بمنظور مختلف وطريقة جديدة، أخرجه أحمد عبد الله، الذى جمع بين الشكل الوثائقى والدرامى من خلال قصة شاب يهرب من السجن أثناء موقعة هروب المساجين خلال الثورة ليتعرف بعين مختلفة على المجتمع. ورصد المخرج حياة أهل المقابر وعزبة الزبالين وغيرها من المناطق العشوائية ليقدم وثيقة لشريحة خاصة من المجتمع خلال هذه الفترة.
18 يوما
بدأت السينما الوثائقية تناول الثورة من يومها الأول، عندما وجه المخرجون كاميراتهم إلى الميدان لالتقاط المشاهد والأحداث، وظهرت شرارة هذا الإبداع من خلال هذا الفيلم الذى جمع 10 أفلام قصيرة بتوقيع مخرجين منهم: يسرى نصر الله وشريف عرفة ومروان حامد وكاملة أبو ذكري وأحمد عبد الله وشريف البنداري، من خلال 10 قصص مختلفة متعلقة بالتغيرات التى حدثت فى المجتمع خلال الثورة، وقد عرض لأول مرة فى احتفالية خاصة بالسينما المصرية فى مهرجان كان السينمائى عام 2011 وحقق وقتها ردود أفعال واسعة للثورة وللسينما المصرية وعرض بعدها فى العديد من المهرجانات.
الميدان
من أكبر الإنجازات التى أضيفت للسينما المصرية مؤخرا بفضل ثورة يناير وصول أول فيلم مصرى إلى التصفيات النهائية فى مسابقة الأوسكار، وهو فيلم "الميدان" للمخرجة الأمريكية المصرية جيهان نجيم، والذى عرض فى عدد من المهرجانات الدولية والعربية وحصد العديد من الجوائز.
رد قلبي
تدور أحداث المسلسل والمأخوذ عن فيلم يحمل نفس اﻹسم، قصة الشاب الفقير (علي)، وحبه للأميرة الغنية (إنجي)،وهي تبادله نفس المساعر لكن الفروق الطبقية ورفض أهلها يمنعا إرتباطهما، ويحاول والدها إجبارها على الارتباط بمن هو في نفس مستواها المادي، لتتصاعد الأحداث متناولة الأسباب التي أدت إلى ثورة يوليو وما حدث وقتها.