بالصور.. أشهر 10 أماكن مقدسة لليهود والمسيحيين والمسلمين بالأراضي المحتلة
الحدائق البهائية في حيفا مصدر الجمال للعالم
قبر النبي شعيب مكان الحج المقدس للدروز
جبل جرزيم في نابلس جبل البركة
كنيسة القيامة في القدس والحرم الإبراهيمي في الخليل من أقدس الأماكن
ليس عبثا تسمية ارض فلسطين بالارض المقدسة، ففي كل ركن فيها يمكن أن نعثر على مكان مقدس لأحد الأديان، للمسلمين ولليهود وللمسيحيين، وقد اخترنا 10 صور من الأماكن الأكثر قداسة في الأراضي المقدسة، وبالـتأكيد ليس هناك أهمية للترتيب الذي نعرض فيه الأماكن المقدسة ولا يزيد إيمان أحد عن إيمان الآخر، والهدف هو الكشف عن التنوع الكبير الموجود علي أرض فلسطين.
الحدائق البهائية
ضريح الباب الذي يتوسط الحدائق البهائية في مدينة حيفا هو مصدر جمال للعالم كله، وهو المكان الذى دفن فيه سيد علي محمد، الذي يدعى "الباب"، وأصبح بهاء الله بإلهامه نبي المعتقد البهائي وقد دفن في المكان أيضًا نجل بهاء الله، عبد البهاء هناك تحت مجمّع القبر تسعة مدرّجات، وفوقه تسعة مدرّجات أخرى، وتمتدّ معا حتى أسفل جبل الكرمل. ويقع في المكان أيضًا بيت العدل الأعظم، وهو المؤسسة العليا لدى الدين البهائي.
قبر النبي شعيب
بحسب المعتقد الدرزي، فقد دفن في هذا المكان النبي شعيب المقترن مع شخصية يثرون، حمو النبي موسى، وتقول تقاليد درزية أخرى إنّه في الليلة التي سبقت معركة حطين، حلم صلاح الدين الأيوبي بملاك، وقد وعده بالنصر شريطة أن يركب بعد المعركة على حصانه نحو الغرب، وأكد الملاك أنّ مكان توقف حصانه سيكون موقع قبر شعيب، وبحسب هذه التقاليد، فقد ركب صلاح الدين فعلا نحو الغرب عند انتهاء المعركة، وحدد مكان دفن شعيب، وبنى الدروز الموقع في المكان.
وبحسب التقاليد الدرزية، فإنّ أثر قدم شعيب اليسرى موجود في موقع الدفن، وقد اعتاد الحجاج الذين يأتون في أشهر الربيع على صب الزيت داخل مكان أثر القدم ودهن الزيت على جسدهم من أجل التبرّك بالحظ الجيد.
جبل جرزيم في نابلس
تمت الإشارة إلى قداسة الجبل في التوراة، حيث سمّي "جبل البركة"، وجرت هناك طقوس تجديد العهد بين الله وشعب إسرائيل بعد أن اجتاز هؤلاء نهر الأردن وورثوا البلاد، وقد حافظت الطائفة السامرية التي تعيش في مدينة نابلس على قداسة المكان، ويصعد السامريون إلى المكان ثلاث مرات في العام، وفي عيد الكبش يضحّون به قربانا، بشكل مشابه للمعتاد في عيد الأضحى الإسلامي.
كنيسة القيامة في القدس
تقع هذه الكنيسة في المكان الذي جرت فيه وفقا للتقاليد المسيحية، صلب المسيح وقد دفن يسوع وبعث في المكان نفسه، والذي يدعى جلجثة، وبعد ثلاثة أيام قام يسوع من الموت وخرج من قبره، وقد اعتاد الحكام المسلمون على مدى سنوات طويلة على التسامح تجاه المكان، وخصوصا عمر بن الخطاب وصلاح الدين اللذين تعاملا مع الكنيسة باحترام، وهناك خلاف بين الطوائف المسيحية منذ سنوات طويلة حول السيطرة على الكنيسة، وخصوصا بين اليونانيين، الكاثوليك والأرمن.
الحرم الإبراهيمي في الخليل
تنبع قداسة المكان من أهمية إبراهيم في الدين اليهودي والدين الإسلامي على حدٍّ سواء، لكونه مؤسس الإيمان بالله الواحد وفقا للتقاليد والكتابات المقدسة، فالمغارة هي مكان دفن آباء الشعب إبراهيم وإسحاق ويعقوب، ونسائهم - باستثناء راحيل التي دُفنت قرب بيت لحم، ومنذ أيام المماليك منع اليهود من الاقتراب من المكان، ولكن فقط حتى الدرجة السابعة ومع ذلك، فقد سمح لليهود الذين دفعوا رشوة بالدخول والصلاة في الداخل أحيانا، ومنذ عام 1967 يصلي اليهود والمسلمون في المكان معا، ومنذ المجزرة التي نفذها في المكان مستوطن إسرائيلي عام 1994، تم تقسيم المكان لقاعتي صلاة منفصلتين لليهود والمسلمين في الأعياد اليهودية يسمح لليهود فقط بالدخول والصلاة في المكان، بينما في الأعياد الإسلامية يُسمح للمسلمين فقط بالصلاة في المكان.
الحرم القدسي الشريف
لا يحتاج هذا المكان تقديم لأي إنسان في الشرق الأوسط فكل مسلم يعلم أن القدس هي أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، كما هو مفصل في سورة الإسراء، كما تولي الديانة اليهودية أيضًا أهمية كبيرة للمكان، ولا يشكك أحد بقداسة المكان.
حائط البراق في القدس
حائط البراق، أو حائط المبكى، هو أيضًا مكان مقدس لا تشكيك في قداسته يعتقد اليهود أنه الأثر المتبقي الأقدم للهيكل اليهودي، حيث كان هذا سوره الأقصى الذي بقي حتى أيامنا وينسب المسلمون هم أيضًا قداسة لهذا المكان، انطلاقا من الاعتقاد بأنّه الحائط الذي تم ربط البراق فيه بعد رحلة محمد الليلية إلى القدس.
مسجد الأحمديين في حيفا
في حي الكبابير غربي مدينة حيفا، تم تأسيس قرية صغيرة في القرن التاسع عشر من قبل عائلات مسلمة هاجرت من جبال السامرة، حيث وصل فى عام 1929، إلى الكبابير مبعوث الطائفة الأحمدية وتحت تأثيره انضم أبناء القرية لهذه الطائفة، وأقاموا الجالية الوحيدة في إسرائيل حتى يومنا، وعام 1934 بنى مؤمنو الكبابير المسجد، والذي هو مركز للمؤمنين الذين يتبنون مبادئ السلام واللاعنف التي تشكّلت في الهند قبل نحو 120 عاما.
كنيسة المهد في بيت لحم
وفقا للتقاليد، توقف سيدنا يوسف والسيدة مريم الحامل فيها، كما ولد فيها يسوع الناصري، وهى إحدى الكنائس الأقدم في التراث المسيحي والتي تعتبر قائمة منذ القرن الرابع بعد الميلاد في كل عيد ميلاد يجري هنا أحد أشهر القداسات في العالم بأسره، والذي يشير إلى ولادة يسوع.
قبر راحيل في بيت لحم
في مكان غير بعيد من كنيسة المهد يقع قبر راحيل، المقدس لدى اليهود والمسلمين والمسيحيين، ووفقا للتقاليد، توفيت راحيل زوجة يعقوب خلال رحلتهما وكالعديد من الأماكن، في هذا المكان أيضًا كانت هناك مواجهات بين اليهود والمسلمين على حقّ الصلاة بالمكان، وفي القرن الثامن عشر تم استخدام المكان كغرفة للتغسيل من قبل المسلمين الذين دُفنوا في المقبرة المجاورة، وحتى اليوم تسمي السلطة الفلسطينية المكان بـ "مسجد بلال بن رباح".