نائب وزير الخارجية من المطار: السفارات المصرية مستعدة لاستقبال المواطنين للإدلاء بأصواتهم السبت
أكد السفير حمدى سند لوزا، نائب وزير الخارجية أن كل السفارات تسلمت جميع الأوراق التى تتضمن العملية الإنتخابية وتلقينا منها ما يفيد بأنها جاهزة لإستقبال المواطنين للإدلاء بأصواتهم يوم السبت فى تمام التاسعة صباحا بتوقيت كل دولة حيث يدلي المصريين بالخارج بأصواتهم قبل مصر بيومين.
جاء ذلك فى تصريحات صحفية على هامش إستقباله رئيس ليبيريا السابق بمطار القاهرة وقال إنه تم إنشاء غرفة عمليات فى اللجنة العليا للانتخابات وأخرى بوزارة الخارجية حيث سيتواجد عدد من مسئولة وزارة الخارجية بداية من مساء الجمعة للتواصل مع السفارات المختلفة التى تجرى بها العملية الإنتخابية حيث تم الإستعانة بعدد من الأجهزة التى تتيح لمسئولى الغرف متابعة عملية الإقتراع بشكل مباشر وتم إختبار تلك الأجهزة خصوصا بالأماكن التى تتضمن كثافة تصويتية مرتفعة ونأمل أن يتم تواجد وإقبال كثيف على عملية التصويت خصوصا أن الإنتخابات بالخارج تجرى فى أيام عطلات رسمية سواء فى الدول العربية أو الأجنبية.
وحول المستندات المطلوبة من المصريين بالخارج للتوصيت قال " لوزا": إن المستندات المطلوبة للتصويت تتضمن بطاقة الرقم القومى أو جواز السفر حيث أن قاعدة البيانات وكشوف الناخبين هى واحدة سواء فى الداخل أو الخارج ومجرد الكشف على إسم الناخب تظهر فورا موطن الناخب الإنتخابى والدائرة التى يحق له التصويت بها وأن اللجنة العليا للإنتخابات حددت أولويات بالنسبة للمتابعين الحاصلين علي تصاريح من اللجنة العليا في مصر تتضمن كذلك وسائل الإعلام المصرح لها بمتابعة الإنتخابات فى مصر.
وكان السفير حمدى سند لوزا، رحب ببعثة الإتحاد الأفريقي مضيفا أن البعثة تتكون من مفوضية الإتحاد الإفريقي وبعض من أعضاء البرلمان في الدول الإفريقية بالاضافة إلى بعض ممثلي عن الهئات المشرفة علي الانتخابات وهي مجموعة متنوعة مشيرا إلي أننا نرحب بهم في مصر مؤكدا علي وجود تنسيق كامل مع اللجنة العليا للانتخابات في مصر.
وحول إستراتيجية عمل بعثات المراقبين فى مصر قال " لوزا " : إنها تتضمن توزيع أفراد البعثة على المقار الإنتخابية فى عدد من المحافظات فى مصر تتضمن دوائر إنتخابية تشمل المرحلة الأولى والثانية مرورا بجولات الإعادة وهناك تنسيق بين وزارة الخارجية والإتحاد الأفريقي والإتحاد الأوروبى والكوميسا بحيث يتم نشر المراقبين التابعين لهم على أكبر عدد من اللجان المختلفة التى تجري فيها عملية الإقتراع وتم توزيع الأدوار بين البعثات المختلفة المشاركة في المتابعة وسيتم تقييم الوضع فى المقار الإنتخابية ولاتوجد جهة رقابية لكن المراقب والضامن للعملية الإنتخابية هو ضمير الشعب المصرى وأن عدد اللجان يفوق عدد المتابعين الدوليين لذلك سيتم التنسيق بين المتابعين وبعضهم البعض.
وقال: سيتوجه المراقبون إلى محافظة يتم إختيارها ويقوموا بالإنتشار في عدد من اللجان يتم إختيارها ثم يعودوا بعدد من الإنطباعات يتم مقارنتها مع إنطباعات باقى البعثات وستنستند أيضا إلى التقارير التى تعدها منظمات غير حكومية مصرية من التى تقوم بأعمال المتابعة وهى تتواجد عبر متابعيها فى تلك اللجان وأخيرا فإن من يحكم على العملية الإنتخابية هو الشعب المصرى لأنه هو من يشعر بأن هذه الإنتخابات شفافة.