قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ثروة مليارية.. رونالدو يتصدر قائمة الرياضيين الأعلى دخلاً في العالم 2026

رونالدو
رونالدو

يواصل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو ترسيخ مكانته ليس فقط كأحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، بل أيضاً كأحد أنجح الرياضيين على المستوى المالي والاستثماري، بعدما حافظ على صدارة قائمة الرياضيين الأعلى أجراً في العالم لعام 2026 للعام الثالث على التوالي، مستفيداً من مزيج فريد بين عقوده الرياضية الضخمة وإمبراطوريته التجارية المتنامية.

وكشفت صحيفة «سبورت» الإسبانية أن الدخل السنوي لنجم النصر السعودي يتراوح ما بين 236 و250 مليون يورو سنوياً، وهو رقم ضخم يعكس حجم القيمة التسويقية التي يتمتع بها اللاعب حتى بعد تجاوز الأربعين من عمره.

ووفقاً للتقرير، يحصل رونالدو على الجزء الأكبر من دخله من عقده مع نادي النصر، حيث يتقاضى نحو 182 مليون يورو سنوياً، بينما يأتي الجزء الآخر من مصادر متعددة أبرزها عقود الرعاية والإعلانات والاتفاقيات التجارية مع كبرى العلامات العالمية، والتي تدر عليه ما بين 55 و68 مليون يورو سنوياً.

خطوة استثمارية جديدة في كرة القدم الإسبانية

ولم يكتف رونالدو بعائداته من الملاعب والإعلانات، بل بدأ في توسيع حضوره داخل صناعة كرة القدم من بوابة الاستثمار المباشر في الأندية.

فقبل أيام قليلة اتخذ خطوة لافتة عندما استحوذ على 25% من أسهم نادي ألميريا الإسباني عبر شركته الاستثمارية «CR7 Sports Investments».

ويمثل هذا الاستثمار خطوة استراتيجية للنجم البرتغالي، إذ يجعله شريكاً في ملكية نادٍ ينافس في الكرة الإسبانية، وهو ما يعكس رغبته في تعزيز نفوذه داخل عالم كرة القدم خارج حدود مسيرته كلاعب.

علامة CR7.. مشروع تجاري عالمي

لكن شراء حصة في ألميريا ليس سوى جزء صغير من الإمبراطورية الاقتصادية التي بناها رونالدو خلال السنوات الماضية. فقد تحولت علامته التجارية الشهيرة «CR7» إلى واحدة من أكثر العلامات الرياضية انتشاراً في العالم، حيث تشمل مجموعة واسعة من المنتجات مثل الأحذية والملابس الداخلية والعطور والمكملات الغذائية والمشروبات الصحية.

هذه العلامة التجارية ساهمت بشكل كبير في تعزيز الصورة العالمية لرونالدو وتحويل اسمه إلى علامة تجارية قائمة بذاتها، قادرة على تحقيق أرباح ضخمة بعيداً عن كرة القدم.

استثمارات في الصحة واللياقة والتكنولوجيا

وفي قطاع الصحة واللياقة البدنية، أطلق رونالدو سلسلة صالات رياضية تحمل اسم «CR7 Crunch Fitness» في كل من إسبانيا والبرتغال، حيث تجمع هذه الصالات بين أحدث تقنيات التدريب الرياضي وبرامج اللياقة الحديثة.

كما دخل النجم البرتغالي مجال الرعاية الصحية والجمال من خلال إنشاء عيادات متخصصة في صحة الشعر والتجميل المتقدم، والتي توسعت خدماتها لتصل إلى منطقة الشرق الأوسط أيضاً.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ استثمر رونالدو كذلك في تطوير تطبيقات وأجهزة تكنولوجية متخصصة في تتبع التمارين الرياضية والتغذية الصحية، في خطوة تعكس اهتمامه بتوظيف التكنولوجيا في تحسين الأداء البدني ونمط الحياة الصحي.

فنادق فاخرة ومشروعات سياحية

ويمتلك رونالدو أيضاً حضوراً قوياً في قطاع السياحة والفنادق الفاخرة عبر سلسلة فنادق «Pestana CR7»، المنتشرة في عدد من المدن السياحية الشهيرة مثل مدريد ولشبونة ومراكش إلى جانب جزيرة ماديرا مسقط رأسه.

وتتميز هذه الفنادق بتصميمها العصري الذي يجمع بين الطابع الرياضي وأسلوب الحياة الفاخر، وهو ما جعلها واحدة من العلامات البارزة في قطاع الضيافة المرتبط بعالم الرياضة.

كما توسعت استثماراته لتشمل سوق المنتجات الفاخرة والمقتنيات النادرة، حيث شارك في شركات متخصصة في صناعة الخزف التاريخي ومنصات بيع الساعات الحصرية.

ثروة تقترب من 1.4 مليار دولار

ووفقاً لتقديرات مؤسسات مالية متخصصة مثل مؤشر بلومبيرج للمليارديرات وشبكة «Celebrity Net Worth»، فإن مجموع هذه الاستثمارات إلى جانب دخله الرياضي والإعلاني رفع صافي ثروة رونالدو إلى نحو 1.4 مليار دولار، ليصبح بذلك أول لاعب كرة قدم نشط في التاريخ يصل إلى مرتبة الملياردير.

طموح مستمر رغم بلوغ الأربعين

ورغم بلوغه 41 عاماً، لا يزال رونالدو يحافظ على طموحه الكبير داخل المستطيل الأخضر، حيث يستعد للمشاركة مع منتخب منتخب البرتغال في الاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها بطولة كأس العالم.

كما يواصل مطاردة أحد أبرز الأرقام القياسية في تاريخ كرة القدم، وهو الوصول إلى حاجز الألف هدف في مسيرته الاحترافية، وهو إنجاز غير مسبوق قد يضيف فصلاً جديداً إلى مسيرة أحد أعظم نجوم اللعبة في التاريخ.